أنان استجاب لمطلب الأسد وتجاهل الضغوطات الأميركية والأوروبية (الفرنسية)

كشف دبلوماسيون غربيون أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تجاهل ضغوطات أميركية وأوروبية، حاولت دفعه لرفض طلب الرئيس السوري بشار الأسد تأجيل إعلان تقرير بشأن مدى تقييد سوريا بمطلب الأمم المتحدة لسحب قواتها من لبنان.

وأكد المصدر ذاته أن مسؤولين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أكدوا لأنان رفضهم أي تأجيل، وحثوه على إصدار فوري للتقرير.

وأشار الدبلوماسيون إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس والرئيس الفرنسي جاك شيراك اتصلا هاتفيا بأنان يوم الاثنين لحثه على عدم تأجيل التقرير.

وقال مصدر مسؤول في الأمم المتحدة طلب عدم الكشف عن اسمه إن الرئيس الأسد بدوره طلب من أنان تأجيل التقرير لمدة أسبوع واحد، حتى يتمكن فريق فني في الأمم المتحدة من التحقق من الانسحاب.

ووعد الأسد خلال اتصال هاتفي مع أنان بانسحاب جميع القوات العسكرية والاستخبارات السورية من لبنان بحلول نهاية الشهر الحالي، وقد استجاب أنان لمطلب الأسد، وأعلن الثلاثاء وهو اليوم الذي كان من المنتظر أن يصدر فيه التقرير أنه سيؤجل إصداره أسبوعا آخر.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة "التقرير لم يتأجل كثيرا، لأنه تقرر أنه سيصدر في موعد لاحق لتمكيننا من إدراج معلومات أكثر شمولا لما يحدث على الأرض".

وقال مارك برايون مدير مكتب أنان "إذا كان تأجيل التقرير سيسمج لنا بإصدار تقرير يؤكد أن السوريين انسحبوا، فإن ذلك يجب أن ينظر إليه على أنه نصر حقيقي للدبلوماسية القوية التي تقودها الأمم المتحدة".

من جانبها عبرت الإدارة الأميركية عن خيبة أملها نتيجة قرار أنان، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية آدم ايرلي "لكننا نريد أيضا إبقاء التركيز على ما هو مهم هنا، والمهم هو أن نعمل معا لتحقيق انسحاب جميع القوات السورية، وإجراء الانتخابات في لبنان في موعدها المقرر الشهر القادم".

المصدر : الجزيرة + وكالات