أوبرادور محاطا بأنصاره في تحد لقرار اللجنة رفع الحصانة عنه  (رويترز)
خسر رئيس بلدية مكسيكو سيتي اليساري تصويتا يمكن أن يعطل مساعيه لترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة التي تجري في عام 2006 بعد أن أوصت لجنة قانونية الكونجرس بتجريده من حصانته كي يواجه اتهامات قضائية.
 
وصوتت اللجنة بأغلبية 3 إلى واحد ضد أندريس مانويل لوبيز أوبرادور الذي انتقد هذه الاتهامات بوصفها بأنها محاولة ذات دوافع سياسية لإخراجه من السباق على الرئاسة الذي يعتبر هو المرشح الأوفر حظا للفوز فيه.
 
وتعهد أوبرادور بمواصلة حملته وقال إنه سينظم قريبا احتجاجا ضخما في الشوارع ضد ما وصفه بخطة غير عادلة واستبدادية وغير ديمقراطية من جانب خصومه الخائفين من سياسته الشعبية.
 
ومن المتوقع أن يصوت مجلس النواب على تجريد أوبرادور من حصانته خلال الأيام المقبلة. وإذا تم هذا فإنه سيواجه اتهامات قضائية في نزاع بشأن نزع ملكية أرض في مكسيكو سيتي قد يجبره على الخروج من انتخابات الرئاسة.
 
وتجمع آلاف المحتجين خارج مبنى الكونجرس وفي الميدان الفسيح الواقع بوسط مكسيكو سيتي للمطالبة بالسماح لأوبرادور صاحب الشعبية الكبيرة بالمنافسة في الانتخابات مما يشعل التوترات في قضية شلت الحياة السياسية المكسيكية أشهرا. 

المصدر : رويترز