طالبان شنت هجمات عدة في الآونة الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)
أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد بأن ثمانية سائقين باكستانيين قتلوا في هجوم شنه مسلحون من حركة طالبان الأفغانية على قافلة شاحنات كانت تنقل بضائع ووقودا للقوات الأميركية داخل أفغانستان.
 
ووقع الهجوم في منطقة سبين بولداك بولاية قندهار – المعقل السابق لحركة طالبان- المتاخمة للحدود الأفغانية أمس الجمعة. وقال المسؤول المحلي الأفغاني للمنطقة فضل الدين آغا إن الهجوم أسفر أيضا عن مقتل سائق أفغاني وتدمير العديد من الشاحنات وسيارتين عسكريتين.
 
ونقل عن أحد السائقين الناجين قوله إن المسلحين ظهروا بشكل مفاجئ أمام قافلة الشاحنات وأطلقوا النار قبل أن يلوذوا بالفرار.
 
كما قتل أربعة أفغان بينهم طفلان وجرح خمسة آخرون في هجومين منفصلين بالقنابل شمالي وجنوبي أفغانستان. وقتل شخصان على الأقل في الهجوم الأول الذي وقع الليلة الماضية في ولاية قندهار.
 
أما الانفجار الثاني الذي وقع أمس في ولاية مزار الشريف شمالي البلاد فقد أسفر أيضا عن مصرع شخصين وجرح خمسة آخرين. 
 
وتأتي الهجمات الأخيرة في خضم موجة من التفجيرات والاشتباكات وقعت في الأسابيع الأخيرة –مع بدء فصل الربيع- شنها مقاتلو حركة طالبان وخلفت عددا من القتلى والجرحى في صفوف القوات الأميركية إضافة إلى سقوط ضحايا أفغان.
 
استسلام قياديين
تصاعد هجمات طالبان مع حلول فصل الربيع (الفرنسية-أرشيف)
في سياق متصل قال رئيس الاستخبارات في ولاية هلمند جنوب غربي أفغانستان داد محمد خان أمس إن القائد العسكري الكبير في حركة طالبان عبد الواحد استسلم للحكومة الأفغانية في إطار العفو الذي عرضه الرئيس حامد كرزاي  على مقاتلي النظام السابق.
  
وأوضح المسؤول الأفغاني أن عبد الواحد نقل إلى كابل حيث سيلتقي قريبا الرئيس كرزاي.
 
وفي الإطار نفسه أعلن الجنرال في الجيش الأفغاني مسلم أحمد أن قوات أفغانية مدعومة بقوات من التحالف بقيادة الولايات المتحدة حاصرت مخبأ لطالبان  في منطقة تشار تشنوي بولاية أورزغان شمال قندهار حيث استسلم ثلاثة من قادة طالبان دون قتال، وهم ملا نبي وملا صفي الله وملا غني، وتم تسليمهم في وقت لاحق إلى قوات التحالف.
 
وتجري الحكومة الأفغانية منذ أشهر عدة محادثات مع عدد من المسؤولين في طالبان لكنها لم تكشف تفاصيل عرضها للعفو. وقال كرزاي إن عرض العفو يمكن أن يشمل نحو ألف شخص يعتقد أنهم ناشطون في الحركة لكنه لا يشمل 150 من قادتها تعتبرهم الحكومة مجرمين.

المصدر : الجزيرة + وكالات