تحالف الأحزاب الإسلامية قرر تصعيد الاحتجاجات ضد مشرف (الفرنسية)

تدخلت الشرطة الباكستانية بالقوة لتفريق متظاهرين ينتمون إلى عدة جماعات إسلامية دعت في وقت سابق إلى الإضراب العام مطالبين الرئيس برويز مشرف بالتنحي والتخلي عن منصبه العسكري كقائد عام للجيش.

وأطلقت الشرطة الباكستانية في مدينة لاهور الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهري أمس السبت لتفريق مجموعات صغيرة من الإسلاميين الذين ينتمون لمجلس العمل المتحد وهو تحالف مكون من ستة أحزاب إسلامية معارضة تقود حملة متزايدة تطالب مشرف بالتخلي عن السلطة.

وفي مدينة البنجاب بوسط باكستان أصيب عدد من المحتجين بجروح طفيفة خلال الاشتباكات مع الشرطة. وشكا قاضي حسين أحمد رئيس مجلس العمل المتحد من أن الحكومة اعتقلت الآلاف من المؤيدين على مدار اليومين الماضيين في محاولة لمنع الإضراب, وقال إن نسبة المشاركة بالرغم من هذا تظهر مدى المعارضة لمشرف. 

وفي مدينة كراتشي الساحلية وبعض المدن الكبيرة الأخرى مثل بيشاور وكويتا أغلقت بعض المتاجر وقلت حركة المرور في الصباح الباكر غير أن معظم الأعمال سارت بشكل طبيعي. 

وأعلنت الشرطة أنها اعتقلت 500 على الأقل من أنصار مجلس العمل المتحد في كراتشي ولاهور خلال سلسلة من الغارات بدأت يوم الخميس بعد ورود شكاوى مفادها أن دعاة الإضراب كانوا يحاولون ممارسة الضغط على التجار والباعة لإغلاق متاجرهم. 

وأعلن مجلس العمل المتحد الذي يعارض بشدة دعم مشرف للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما يسمى الإرهاب عزمه عقد اجتماعات حاشدة مناهضة للحكومة بشكل منتظم غير أن هذه الاجتماعات فشلت حتى الآن في حشد تأييد كبير.

المصدر : وكالات