منشأة يونغ بيون أغلقت عام 1994 باتفاق مع واشنطن لكن يعتقد أنها عادت للعمل قبل عامين (الفرنسية-أرشيف)

قالت سول إن كوريا الشمالية علقت العمل في إحدى منشآتها النووية، مذكية بذلك المخاوف من أن يكون الهدف هو استخلاص المواد اللازمة لتصنيع سلاح ذري.
 
وقال مدير أميركا الشمالية بالخارجية الكورية الجنوبية كي سوك إن هدف تعليق نشاط منشأة يونغ بيون النووية غير معروف بعد، لكن بلاده تنظر إلى القضية على أنها تطور خطير.

وأضاف أن المعلومات المتوفرة لدى سول هي ذاتها التي تطرقت إليها وسائل الإعلام، وأنه يجب التريث حتى تتضح نوايا بيونغ يانغ.
 
غير أن سيليغ هارسن أحد الباحثين بمعهد واشنطن للسياسة الدولية كان ذكر أول أمس أن بيونغ يانغ أبلغته أن إغلاق المنشأة جزء من عملية صيانة روتينية، وذلك بعد زيارة لكوريا الشمالية في وقت سابق من هذا الشهر.
أنباء عن مخطط سري لوضع قوات سول تحت إمرة أميركية لمهاجمة بيونغ يانغ (الفرنسية-أرشيف)
 
مخطط سري
من جهة أخرى حذرت بيونغ يانغ من وجود مخطط أعدت له سول وواشنطن يهدف إلى الإطاحة بنظامها، واعتبرته دليلا على عدم جدية الولايات المتحدة في حل الأزمة سلميا مؤكدة أنها جاهزة للتصدي له.
 
وقال ناطق باسم ما يسمى "لجنة إعادة التوحيد السلمي للوطن الأم" إن كوريا الشمالية تملك القوة الرادعة للتصدي لخطة بالغة السرية، قال مراقبون إنها تهدف إلى وضع قوات سول تحت إمرة أميركية وتكفل الأخيرة بتأمين المواقع النووية الكورية الشمالية بعد اجتياحها.
 
وتربط سول بواشنطن معاهدة عسكرية تقضي بجعل قواتها تحت إمرة أميركية وقت الحرب, غير أن مجلس الأمن القومي بسول ذكر الأسبوع الماضي -دون الخوض بالتفاصيل- أنه رفض خطة لدمج قواته وتلك الأميركية المرابطة على أراضي الجنوبية على أساس أنه يخرق سيادة البلاد.
 
وكانت كوريا الشمالية أقرت فبراير/شباط لأول مرة بامتلاكها السلاح النووي, وفشلت كل محاولات واشنطن لإقناعها بالعودة إلى طاولة المفاوضات السداسية التي غادرتها سبتمبر/أيلول الماضي بعد أن أصرت على توقيع معاهدة عدم اعتداء بينها وبين الولايات المتحدة قبل أية محادثات.

المصدر : وكالات