إيبارتكس (وسط) فقد الأغلبية وعليه التحالف ربما مع خصومه لتشكيل الحكومة القادمة (رويترز)
اعتبر الحزب الاشتراكي الحاكم بإسبانيا نتائج الانتخابات المحلية ببلاد الباسك بمثابة ضربة قاضية لخطة رئيس وزراء الإقليم خوان خوسيه إيبارتكس، والتي تطالب بعلاقة مع مدريد تقوم على مبدأ الشراكة الحرة نحو استقلالية أكبر بالقضاء والعلاقات الخارجية.
 
وقال رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو إن نتائج الانتخابات دليل على أن منطقة الباسك التي عانت عقودا من العنف تريد وضع حد للمواجهة, فيما اعتبر الناطق باسم الحزب الاشتراكي خوسيه بلانكو أن "خطة إيبارتكس قد هزمت بشكل ديمقراطي وهي الآن جزء من الماضي".
 
مفاجأة الانتخابات
وقد حصل الوطنيون الباسك بقيادة إيبارتكس -الذي أراد  تحويل الاقتراع استفتاء على خطته- على 29 مقعدا ببرلمان الإقليم الذي يضم 75 مقعدا, فاقدين بذلك أربعة مقاعد مقارنة بانتخابات 2001, فيما حصل الاشتراكيون على 18 مقعدا أي بزيادة خمسة مقاعد مقارنة بالانتخابات الماضية يعقبهم المحافظون بـ 15 مقعدا.
 
وكانت مفاجأة الاقتراع فوز حزب صغير يطلق على نفسه اسم "الحزب الشيوعي لأراضي الباسك" بتسعة مقاعد أي بـ 12.5% من الأصوات, وذلك بعد أن طلب حزب باتاسونا المحظور التصويت لصالحه بعد منع السلطات قوائمه بدعوى عدم إدانته عنف حركة إيتا الانفصالية.
 
وقد توقع المراقبون أشهرا من المفاوضات الصعبة للتوصل إلى تشكيل ائتلاف حكومي، وسيحتاج إيبارتكس إذا أراد تشكيلها ثانية إلى الدخول بتحالف بعد أن تحول الاشتراكيون إلى رقم لا يمكن تجاوزه بأي عملية سياسية بالإقليم.

المصدر : رويترز