الشرطة الصينية تحاول منع اتساع نطاق الاحتجاجات (الفرنسية)

صعد المتظاهرون الصينيون من احتجاجاتهم ضد اليابان ورشقوا القنصلية اليابانية في شنغهاي بالحجارة والزجاجات الفارغة, في وقت تجمع فيه آلاف الأشخاص حول المبنى وحاول البعض دخوله واختراق التحصينات الأمنية.
   
وكان نحو عشرة آلاف شخص قد ساروا اتجاه القنصلية بعد أن تجمعوا في ثلاث نقاط وسط شنغهاي منددين بموقف اليابان من ماضيها بعد إعطاء السلطات اليابانية الإذن بصدور كتاب تاريخ مدرسي يقلل من أهمية ما يصفه الصينيون بالفظائع التي ارتكبتها الإمبراطورية اليابانية قبل عام 1945.
 
وطلبت السفارة اليابانية في بكين من الحكومة الصينية وضع حد لأعمال العنف التي تستهدف المصالح اليابانية في الصين إثر تعرض قنصليتها في شنغهاي للرشق بالحجارة والزجاجات الفارغة.

في هذه الأثناء يستعد الصينيون لتنظيم مزيد من الاحتجاجات حيث يتوقع أن يشهد ميدان تيان أن مين تظاهرات حاشدة دعي إليها عن طريق الإنترنت, وذلك عشية زيارة وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماشيمورا للصين الأحد.

وبينما عززت سلطات الأمن الصينية من إجراءاتها, دعت أجهزة الشرطة إلى التزام الهدوء, محذرة من المشاركة فيما وصفته بأي مظاهرات غير قانونية.
 
وفي العاصمة بكين أحاط مئات من رجال الشرطة بمنزل السفير الياباني في الحي الدبلوماسي بشمال شرق بكين ومقر السفارة في جنوب شرق العاصمة, خشية تعرض المبنيين لأي هجوم.
   
في غضون ذلك انتقلت حمى الاحتجاجات المناهضة لليابان إلى مدينة تيانجين بشمال الصين حيث تظاهر أكثر من ألفي شخص رافعين شعارات تندد بما وصفوه ماضي طوكيو الأليم.
   
وقد وعدت الصين بحماية الشركات والرعايا اليابانيين ونفت أن تكون شجعت ضمنا على هذه الاضطرابات المناهضة لليابان.

المصدر : وكالات