مخاوف أميركية من تضرر رعاياها  بسبب التوتر في الشارع الصيني  (الفرنسية) 
حثت السفارة الأميركية في بكين اليوم رعاياها هناك على توخي الحذر خشية وقوع مظاهرات معادية لليابان في شتى أنحاء الصين، قائلة إن المظاهرات قد تنقلب على الأجانب عموما.

وقالت السفارة في بيان لها عبر البريد الإلكتروني "بسبب الطبيعة المائعة لمثل هذه الأحداث فإن المواطنين الأميركيين المسافرين في الصين ينبغي لهم أن يتوخوا الحذر من المظاهرات والمسيرات التي تحدث في أماكن وأوقات أخرى دون سابق إنذار".

وأشارت السفارة في تحذيرها إلى أنه ترددت شائعات غير مؤكدة عن دعوات بمظاهرات في عطلة نهاية الأسبوع في كل من بكين وشنغهاي وشينغ يانغ وجوانغ هو ودونوجان وتيانين وشينغدو.

يذكر أن الصين كانت قد شهدت خلال الأسبوعين الماضيين سلسلة من المظاهرات التي تخللتها أعمال عنف ضد المصالح اليابانية في الصين احتجاجا على ما أسمته الصين تجاهل اليابان لتاريخها "الدامي" في الصين إبان الحرب العالمية الثانية.

وكانت بكين قد أعربت عن استيائها اعتماد اليابان في الفترة الأخيرة كتابا مدرسيا عن التاريخ، وتعتبر بكين أن الكتاب يتغاضى عن الفظائع التي ارتكبتها اليابان ولاسيما عدم استخدام كلمة "اجتياح" في وصف الاستعمار الياباني واعتبار مذبحة "نانكين" التي قتل خلالها الجيش الياباني 300 ألف جندي ومدني صيني عام 1937, مجرد حادث.

كما يعارض الشعب الصيني بشدة المساعي التي تبذلها اليابان للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات