واشنطن تستبعد حيازة طهران سلاحا نوويا قبل خمس سنوات
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ

واشنطن تستبعد حيازة طهران سلاحا نوويا قبل خمس سنوات

واشنطن ترفض السماح لإيران بأي أنشطة تخصيب (رويترز-أرشيف)

أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن إيران أمامها خمس سنوات على الأقل لامتلاك سلاح نووي. جاء ذلك ردا على المخاوف الإسرائيلية بشأن قضية برنامج إيران النووي التي ناقشها الرئيس الأميركي جورج بوش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في تكساس منذ أيام.

وأكد ريتشارد باوتشر أنه -بحسب تقارير الاستخبارات الأميركية- مازالت إيران تمتلك وسائل تطوير أسلحة نووية. وشدد على ضرورة عدم السماح لها بامتلاك أي قدرات أو برامج استخدمت أو يمكن أن تستخدم لتطوير أسلحة نووية.

وجدد المتحدث الأميركي تأييد بلاده للجهود الأوروبية لإقناع طهران بالتخلي عن طموحاتها النووية مقابل حوافز اقتصادية وتكنولوجية. لكنه رفض مجددا الاقتراح الأوروبي بالسماح للإيرانيين بأنشطة محدودة في مجال تخصيب اليورانيوم للمساعدة على إنهاء هذه الأزمة.

وكان بوش وشارون أكدا في تكساس دعمهما للجهود التي تبذلها بريطانيا وفرنسا وألمانيا للحد من الطموحات النووية الإيرانية.

وبينما ترى تل أبيب أن طهران وصلت إلى نقطة اللاعودة في برنامجها النووي، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحات لوسائل الإعلام الأميركية أي نية بشن هجوم عسكري أحادي الجانب على إيران لتدمير قدراتها النووية.

وفي مقابلة له مع شبكة تلفزيون سي إن إن الأميركية قال شارون إنه لا يرى في اتخاذ مبادرة أحادية خيارا، وأضاف أن إسرائيل لن تقود تيار الحرب على إيران داعيا إلى تحالف دولي للتعامل مع برنامجها النووي.

طهران تؤكد أن برامجها لن تصل لمرحلة السلاح النووي (الفرنسية-أرشيف) 
رفض إيراني
أما طهران فقد تمسكت بحقها في تخصيب اليورانيوم، واستبعدت استمرار المحادثات مع الترويكا الأوروبية في حالة الإصرار على وقف هذه الأنشطة.

وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين سايروس ناصري في تصريحات صحفية أن وقف التخصيب لا يمكن أن يكون أساسا للمحادثات، وسيعني نهاية المفاوضات مشككا في مصداقية التأكيدات الأوروبية بعدم وجود تنسيق سري مع الأميركيين.

وأشار المسؤول الإيراني رغم ذلك إلى إمكانية إيجاد حل للأزمة من خلال المشاورات النووية الجارية.

وبالنسبة للأوروبيين يمثل تخلي إيران بصورة دائمة عن تخصيب اليورانيوم أفضل ضمانة كي لا تتحول أنشطتها النووية المدنية إلى أنشطة عسكرية.

وتؤكد طهران أنها تريد تخصيب اليورانيوم لتوفير الوقود لمحطاتها النووية المستقبلية، وأن درجة التخصيب لن تصل إلى مرحلة إنتاج القنبلة الذرية.

المصدر : وكالات