إيران ترفض التفاوض مقابل تخليها عن تخصيب اليورانيوم
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 16:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 16:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ

إيران ترفض التفاوض مقابل تخليها عن تخصيب اليورانيوم

صورة لموقع أصفهان النووي الذي تتهم إيران أنها نقلت بعض اليورانيوم منه (الفرنسية)

أكد كبير المفاوضين الإيرانيين أنه لا يمكن إجراء أي محادثات إذا طلبت أوروبا من إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم، لكنه أكد أنه لا يزال من الممكن إيجاد حل خلال المشاورات النووية الجارية.

وأضاف سايروس ناصري في تصريحات صحفية ردا على سؤال حول تفاهم أوروبي أميركي على ضرورة تخلي الجمهورية الإسلامية عن تخصيب اليوارنيوم "من الواضح بالنسبة للأوروبيين أن وقف التخصيب لا يمكن أن يكون أساسا للمحادثات، وسيعني نهاية المفاوضات".

وأشار إلى أن الأوروبيين يحاولون إقناع الإيرانيين بعدم وجود أي اتفاق سري مع الأميركيين، غير أنه استدرك قائلا "لكننا نشكك في ذلك".

وأوضح ناصري أن بلاده والأوروبيين اتفقا على قاعدة عمل أثناء اللقاء الأخير نهاية الشهر الماضي معتبرا أن المفاوضات تسلك اليوم طريقا من الممكن أن يؤدي إلى حل، وأوضح أن أوروبا على استعداد لإيجاد حل منطقي ومتبادل وقاعدة هذا الحل ليست وقف التخصيب.

من جانبها تحاول كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إقناع إيران بالتخلي بصورة دائمة عن تخصيب اليورانيوم، وتعتبر ذلك أفضل ضمانة ممكنة كي لا تتحول أنشطتها النووية المدنية إلى أنشطة عسكرية.

وتؤكد طهران أنها تريد تخصيب اليورانيوم لتوفير الوقود لمحطاتها النووية المستقبلية، لكن المجتمع الدولي يعرب عن قلقه من أن تستخدم إيران اليورانيوم عبر مزيد من تخصيبه لصناعة القنبلة الذرية.

وكانت الجمهورية الإسلامية قد وافقت نهاية العام الماضي على تعليق كافة أنشطة التخصيب طيلة فترة التفاوض بشأن التعاون التكنولوجي والتجاري والسياسي مع أوروبا، لكنها ترفض الحديث عن تخليها النهائي عن تخصيب اليورانيوم.

نفي إيراني
وكانت طهران قد نفت في وقت سابق ما تردد من أنباء عن أنها نقلت سرا بعض اليورانيوم من موقع أصفهان النووي الخاضع للرقابة الدولية إلى منشأة أخرى.

وبينما تجري الوكالة جردا شاملا لليورانيوم المعالج في إيران للتحقق من صحة نقلها بعض اليورانيوم من منشأة أصفهان، اعتبر دبلوماسيون أوروبيون أن نقل مثل هذه المادة سرا يمثل خرقا لتعهد إيران بتجميد كل الأنشطة النووية الحساسة فضلا عن معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وأشار أحد هؤلاء إلى وجود أدلة على أن مدينة أصفهان شهدت نقل كميات كبيرة من رابع فلوريد اليورانيوم، إلى مكان يعتقد أنه مخبأ أو منشأة سرية لمعالجة المعدن دون علم الوكالة الدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات