حرب رواندا والمجازر كانت الدافع لتشكيل هذه القوة (الفرنسية) 
وقعت سبع من دول شرق أفريقيا اتفاقا لتشكيل لواء احتياطي مكون من ثلاثة آلاف جندي للتدخل في الأزمات مثل الإبادة الجماعية في رواندا التي وقعت عام 1994. ويضم الاتفاق السودان وإثيوبيا وجيبوتي وأوغندا والصومال وكينيا ورواندا.
 
ووقعت تلك الدول الاتفاق كجزء من قوة التدخل الأفريقية المتوقع أن تضم في مرحلة أولية 15 ألف جندي من قوات الاتحاد الأفريقي. وسيتم اختيار هؤلاء مبدئيا وبصفة رئيسية من القوى العسكرية البارزة في القارة وهي جنوب أفريقيا وكينيا ونيجيريا ومصر وإثيوبيا.
 
والقوة مكلفة بمهام بناء السلام والمهام الإنسانية ويمكنها أن تتدخل من جانب واحد في حالة جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والتهديدات الخطيرة للنظام الشرعي.
 
وقال رئيس وزراء إثيوبيا ملس زيناوي في الاجتماع بأديس أبابا إن ذكرى المذابح الجماعية في رواندا فرضت نفسها بقوة على المهمة المتوقع أن تقوم بها القوة الأفريقية. وأضاف أن أفريقيا والمجتمع الدولي بأكمله لم يكونا قادرين على القيام بأي شيء لمنع أو وقف الإبادة الجماعية في رواندا, "وهذا يؤكد حاجتنا إلى التحرك بعزم وسرعة لوضع الآليات الضرورية لمنع مثل هذه الأحداث".
 
ويعد لواء شرق أفريقيا الاحتياطي واحدا من خمس وحدات إقليمية من المتوقع أن تتشكل وتنشر بحلول نهاية العام لتكون قوة التدخل الأفريقية. ويعوق طموحات الاتحاد الأفريقي لبناء قوة رد فعل نفس السبب الذي يعوق العديد من جهوده الأخرى وهو الافتقار إلى الأموال من الدول الأعضاء.
 
واعتمد الاتحاد الأفريقي إلى حد كبير على أموال الدول المانحة لإرسال قوة حفظ سلام مكونة من ثلاث آلاف جندي لمنطقة دارفور المضطربة في السودان. وسيكون لوحدة شرق أفريقيا قائد إثيوبي في بدايتها وميزانية إدارية تبلغ قيمتها 2.5 مليون دولار أسهم بها الأعضاء. ولم يذكر تاريخ محدد لنشر لواء شرق أفريقيا الاحتياطي.

المصدر : وكالات