الادعاء الفرنسي يطالب بسجن متهمين في اغتيال شاه مسعود
آخر تحديث: 2005/4/12 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/12 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/4 هـ

الادعاء الفرنسي يطالب بسجن متهمين في اغتيال شاه مسعود

فجر قاتلا مسعود نفسهما لدى بدء مقابلة صحفية معه (الجزيرة)
طالب ممثلو ادعاء فرنسيون بإنزال عقوبة السجن تسع سنوات بشخص يشتبه بمساعدته قاتلي الزعيم الأفغاني أحمد شاه مسعود.

ويحاكم عادل تبرسقي من أصل تونسي بتهمة تقديم أموال لمنفذي اغتيال مسعود، وهما دحمان عبد الستار والبو راوي الواعر، اللذان فجرا نفسهما في الزعيم الأفغاني بعد أن أوهماه أنهما يريدان إجراء مقابلة صحفية معه في التاسع من سبتمبر/ أيلول 2001 بمنطقة خواجا بهاء الدين في أفغانستان.

ورغم أن تبرسقي (41 عاما) الذي يعيش بين بلجيكا وفرنسا اعترف بأنه ساعد مع دحمان عبد الستار في إنشاء مجموعة تدعم الراغبين بالتطوع للقتال في أفغانستان وباكستان مع رفضه استخدام كلمة "الجهاد"، فإنه نفى تقديم تذكرة سفر ومال لدحمان قبل وبعد مغادرته إلى أفغانستان.

كما طالب الادعاء بإنزال عقوبات بالسجن تتراوح بين عامين وتسعة أعوام على الرجال الستة الآخرين قيد المحاكمة يشتبه بمساعدتهم لعبد الستار والواعر.

ووجهت لثلاثة من المشتبه بهم تهمة إدارة معسكرات تدريب شبه عسكرية، وينحدر الرجال السبعة من أصول مغربية وتنزانية وجزائرية، ويحمل بعضهم الجنسية الفرنسية.

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى الأسبوع المقبل وأن يعلن عن الأحكام في 17 مايو/ أيار القادم.

يذكر أن قضاة التحقيق الفرنسيين الذين أمروا بإحالة المشتبه بهم الثمانية إلى المحكمة لا يحققون مباشرة في مقتل مسعود بل في شبكة لتوفير الوثائق المزورة استعان القاتلان بها.



كما كشفت المخابرات الفرنسية أن القنبلة التي قتلت مسعود كانت مزروعة في كاميرا مسروقة من سيارة أحد الصحفيين بمدينة غرينوبل الفرنسية الواقعة في منطقة جبال الألب في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2000.

المصدر : رويترز