محمد قاليباف أثناء إعلان ترشيح نفسه للرئاسة الإيرانية في مؤتمر صحفي عقده لهذا الغرض بطهران (الفرنسية)
أعلن قائد الشرطة الإيرانية السابق محمد باقر قاليباف ترشيح نفسه رسميا للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 يونيو/حزيران القادم وفقا لبرنامج سياسي براغماتي يؤيد الحوار مع الولايات المتحدة.

وقال قاليباف في مؤتمر صحافي في العاصمة طهران إن ترشيحه لمنصب الرئاسة يعكس رغبته الجدية في خدمة بلده من موقع آخر، متوقعا أن يكون الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني المنافس الوحيد له إذا رشح نفسه.

وأشار إلى أنه شخص براغماتي يؤمن بالقيم الرئيسية ولا ينتمي إلى اليمين ولا إلى الأصولية أو أي حركة سياسية تقليدية.

ولم يبد قاليباف أي اعتراض مبدئي على الحوار مع ما يصفه بعض الإيرانيين بالعدو الأميركي، وقال إنه لا يرى مانعا من إقامة علاقات مع جميع الدول بشرط مراعاة المصلحة الوطنية أولا.

ويعتبر قاليباف (43 عاما) الذي عين قائدا للشرطة بعد الإضطرابات الطلابية عام 1999 من المحافظين البراغماتيين، وقد شارك في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) وكان قائدا للقوات الجوية في الحرس الثوري.

ويتمتع قاليباف الذي يحمل شهادة دكتوراه في العلوم السياسية بشهرة واسعة بين الإيرانيين بسبب حملاته ضد الجريمة حيث يعتبر أخصائيا في مجال الجرائم المالية، وبسبب المكانة التي أعطاها للمرأة التي فتح أبواب الشرطة أمامها.

وبذلك يضاف قاليباف إلى مرشحين آخرين لمنصب الرئاسة بينهم وزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي ورئيس التلفزيون الرسمي السابق علي لاريجاني -وهما مستشاران حاليا لخامنئي- وكذلك القائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي، إضافة إلى رفسنجاني الذي لم يحسم أمره بعد.

ولا يسمح الدستور الإيراني للرئيس الحالي محمد خاتمي الذي أنهى ولايتين على رأس الدولة بأن يتقدم حاليا لولاية ثالثة من أربع سنوات.

المصدر : الفرنسية