الآلاف من أتباع الكنيسة الكاثوليكية طالبوا بترقية البابا يوحنا بولص الثاني إلى مرتبة القديسين (الفرنسية-أرشيف) 
 
تعهد الكرادلة الكاثوليك بعدم التحدث إلى وسائل الإعلام بينما يستعدون لاختيار خلف للبابا يوحنا بولص الثاني.
 
وجاء القرار -في أحدث اجتماع عقدوه السبت- بعقد المشاورات بصورة سرية حتى يوم 18 أبريل/نيسان عندما يبدأ مجمع الكرادلة لاختيار واحد من بينهم ليصبح البابا الجديد.
 
وقال المتحدث باسم الفاتيكان جواكين نافارو فالس إن هذا التكتم يهدف إلى مساعدة الكرادلة الذين بدؤوا فترة من الصمت والصلاة المكثفة على التركيز على مهمة اختيار خليفة للبابا الراحل.
 
وأشار فالس إلى أن هذا الأمر ليس ملزما من الناحية القضائية، إلا أنه ناشد وسائل الإعلام بعدم مضايقة الكرادلة المجتمعين في روما بالأسئلة.
 
ولن يشارك في المجمع في كنيسة السيستين بالفاتيكان سوى 115 من الكرادلة تقل أعمارهم عن 80 عاما ويحق لهم التصويت لاختيار البابا الجديد. وكان العدد المقرر أصلا لحضور المجمع 117 كردينالا لكن الفاتيكان قال إن اثنين منهم هما الكردينالان خاييم سيم من مانيلا بالفلبين وأدولفو انتونيو سواريز ريفيرا من مونتيري بالمكسيك حالتهما الصحية لاتسمح لهما بالسفر.


 
فالس يؤكد أن خلع القديسية على البابا جاء بطلب من الآلاف من أتباع الكنيسة (الفرنسية)
لقب القديس
من ناحية أخرى قال المتحدث باسم الفاتيكان إنه سيكون من حق البابا الجديد فقط تحديد خلع لقب قديس على البابا يوحنا بولص الثاني.
 
وكان فالس يعلق على طلبات بوجوب ترقية البابا الراحل إلى مرتبة المباركين والقديسين وهي طلبات ظهرت بعد قليل من وفاته.
 
فخلال القداس الذي أقيم خلال جنازة البابا طالب الآلاف من أتباع الكنيسة الكاثوليكية بترقية البابا يوحنا بولص الثاني إلى مرتبة القديسين وحملوا لافتات كتب عليها عبارة "سانتو سوبيتو" (قديساعلى الفور).
 
وتستغرق عملية ترقية المسيحيين المميزين إلى منزلة المباركين أو القديسين عقودا أو قرونا بعد موت المرشح. وتشتمل الإجراءات كذلك على وجود دليل على إظهار المرشح للمعجزات.

المصدر : وكالات