موغابي توقع الفوز وطالب واشنطن وأوروبا  بعدم التدخل في شؤون بلاده (رويترز)

انتقدت الولايات المتحدة الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس في زيمبابوي. وأعرب المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر عن أسف واشنطن لإجراء الانتخابات في أجواء وصفها بغير المتوازنة لمصلحة الحكومة.
 
كما أعرب المتحدث الأميركي عن أسفه للرقابة والقيود التي فرضت على وسائل الإعلام. وانتقد التوزيع الانتقائي للحصص الغذائية من قبل مرشحين مقربين من الحكومة. ورغم ذلك اعترف باوتشر بأن العملية الانتخابية جرت بهدوء ونظام دون أن تشوبها حوادث كبيرة.
 
وجاءت الانتقادات الأميركية عقب إغلاق مكاتب الاقتراع في زيمبابوي أبوابها مساء الخميس وبدء عمليات فرز الأصوات. وقال رئيس اللجنة الانتخابية جورج شيوش إن إعلان النتائج الأولية سيبدأ خلال ساعات.
 
وخلافا للانتخابات التشريعية السابقة في العام 2000 والرئاسية في العام 2002 والتي نظمت على مدى يومين وتميزت بأعمال عنف وطوابير طويلة من الانتظار أمام مكاتب الاقتراع, جرت هذه الانتخابات بطريقة فعالة ولم يسجل وقوع أي حادث عنف.

ثقة بالفوز
وتوقع الرئيس روبرت موغابي في تصريحات للصحفيين عقب الإدلاء بصوته في هراري فوز حزبه الاتحاد الوطني الأفريقي (زانو-بي إف) بثلثي المقاعد في البرلمان المؤلف من 150 نائبا.
 
الانتخابات جرت في جو هادئ (رويترز)
ووصف هواجس المعارضة المتعلقة بعمليات تزوير بأنها لا أساس لها من الصحة.
 
وطالب رئيس زيمبابوي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعدم التدخل في شؤون بلاده الداخلية.
 
ويرى موغابي (81 عاما) الذي يتولى السلطة منذ استقلال زيمبابوي عن بريطانيا عام 1980 أن تحقيق الحزب الحاكم فوزا كبيرا سيكون بمثابة تصويت على سيادة زيمبابوي في مواجهة بريطانيا وبقية الدول الغربية التي تتهمه بسوء الإدارة وانتهاك حقوق الإنسان.

وقد حث مرارا الناخبين على رفض حزب المعارضة الرئيسي "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" التي وصفها بأنها دمية في يد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

في المقابل أعرب زعيم الحركة مورغان تسفانغيراي عن ثقته بالفوز، رغم تأكيده أن الظروف غير متوافرة لإجراء عملية اقتراع عادلة. وشدد في تصريحات للصحفيين عقب الإدلاء بصوته على الوضع الكارثي للاقتصاد الزيمبابوي مطالبا بإجراءات عاجلة لإنعاشه.

المصدر : الجزيرة + وكالات