الفقر وانخفاض مستوى التعليم يؤدي لتفاقم خسائر الزلازل (رويترز)

حذر خبراء جيولوجيون من خطر حدوث زلازل قوية أخرى وليس مجرد توابع أو هزات ارتدادية بعد زلزال جزيرة نياس شمالي إندونيسيا الاثنين الماضي.

وأكدت تقديرات الخبراء أن الزلزال الأخير الذي بلغت شدته 8.7 درجات كان نتيجة مباشرة لزيادة مستويات الضغط في القشرة الأرضية إثر زلزال 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي الذي أدى لكارثة تسونامي راح ضحيتها مئات الآلاف.

وأوضح تقرير لفريق بحثي بإشراف رئيس علوم البيئة بجامعة أولستر جون مكولسكي أن كارثة تسونامي زادت بشكل ملحوظ مستويات الضغط في أخدود سوندا قرب الساحل الغربي من جزيرة سومطرة.

وقال مكولسكي إن الخطر المتزايد لوقوع زلازل في جنوب شرق آسيا زاد من أهمية تثقيف الناس بشأن الأساليب الملائمة لبناء المباني والتدريب على إجراءات الأمان. وأشار إلى أن الفقر المدقع وقلة التعليم في مناطق مثل شمالي إندونيسيا يعني أن الزلازل ستؤدي لدمار أكبر مما تسببه في الدول الغنية.

كما تشير الأنباء إلى أن زلزال نياس أدى إلى تغيير تضاريس جزيرتي نياس وسيمولو وكشفت صور التقطت للمناطق المنكوبة أن أراضي تغطيها مياه المحيط الهندي أصبحت مكشوفة بينما غمرت مناطق أخرى.

وكانت آخر تقديرات الأمم المتحدة أشارت إلى مقتل نحو 1300 شخص وتشريد زهاء 30 ألفا في زلزال نياس. وقالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ميشيل ليبنر إن جزيرة سيمولو تعرضت لأضرار أكبر مما كان متوقعا بعد هذا الزلزال.

وأوضحت المتحدثة أن قرى بالكامل دمرت ووصلت نسبة الدمار في مناطق أخرى إلى نحو 80% بينما فر 40% من منازلهم.

المصدر : وكالات