فرقة من الشرطة العسكرية في دورية بإحدى مدن الصفيح بريو دي جانيرو (الفرنسية-أرشيف)
قتل ثلاثون برازيليا من بينهم ثلاثة أطفال في ضواحي مدينية ريو دي جانيرو البرازيلية، في ثلاث هجمات البارحة على يد من يعتقد أنهم أفراد في الشرطة العسكرية التي كثيرا ما يتهم بعض أفرادها بالتحالف مع عصابات المخدرات والجريمة المنظمة.
 
وأفاد شهود عيان أن المهاجمين الذين قدر عددهم بثمانية كانوا يستقلون سيارتين، وأنهم أطلقوا النار من أسلحتهم على الضحايا ولاذوا بالفرار.
 
وقال أمين الأمن العام بريو دي جانيرو مارسيلو إيتاجيبا إنه يشتبه في أن القتلة أعضاء بالشرطة العسكرية انتقاما لاعتقال عدد من زملائهم متورطين في مقتل شخصين بإحدى ضواحي المدينة على خلفية جريمة قتل منفصلة, مضيفا أن السلطات بدأت التحقيق في ضوء هذا الاحتمال وأنها تعول على تعاون السكان.
 
وقد دأبت جمعيات حقوق الإنسان بريو دي جانيرو على اتهام رجال الشرطة وما يسمى فرق الموت، بالتورط في عمليات قتل تستهدف أطفال الشوارع بمدن الصفيح المعروفة باسم فافيلا حيث تنتشر الجماعات المسلحة التي تتنازع السيطرة على تجارة المخدرات.
 
ويعتبر هجوم الأمس الأعنف منذ 1993 عندما قتل 21 شخصا على يد 30 من رجال الشرطة في ضاحية فيغاريو جيرال، انتقاما لمقتل أربعة من زملائهم كانوا على علاقة مع متهمين بتجارة المخدرات.

المصدر : وكالات