دعوة بوش تزامنت مع اتهام طهران بالسعي لصنع قنابل ذرية (الفرنسية)
دعا رئيس الولايات المتحدة إلى إحكام ضبط معاهدة حظر الانتشار النووي لمنع الدول من استخدام الطاقة لإخفاء برامج للأسلحة الذرية.

ولم يذكر جورج بوش طهران بالاسم، رغم أن بلاده تتهم إيران بأنها تسعى لصنع قنابل ذرية تحت ستار برنامجها للطاقة، وتزعم بأن طهران تهدف لاستخدام اليورانيوم المخصب في محطات الطاقة.

ودعا الرئيس الأميركي في بيان خاص لإجراءات قوية للتصدي لخطر عدم التقيد من أجل تعزيز وصون أهداف المعاهدة، وأضاف "لا يمكننا أن نسمح لدول مارقة تنتهك تعهداتها وتتحدى المجتمع الدولي بأن تقوض الدور الأساسي لمعاهدة حظر الانتشار النووي في تدعيم الأمن الدولي".

وشدد على ضرورة ما أسماه سد الثغرات التي تسمح للدول بإنتاج مواد نووية، يمكن استخدامها لصنع قنابل تحت ستار البرامج النووية المدنية. وناشد كافة الدول أطراف المعاهدة التحرك على الفور وبفعالية "للوفاء بالتحديات التي تواجه معاهدة حظر الانتشار النووي وأمننا المشترك".

ووجه بوش نداءه بينما تستعد الدول أطراف المعاهدة الدولية وبينها الولايات المتحدة وإيران لمؤتمر في مايو/ أيار لمراجعة الاتفاقية التي عقدت عام 1970.

ويطالب كثير من الأعضاء المحافظين بالبرلمان الإيراني بالانسحاب من المعاهدة. وعلى المدى القصير هددوا بأن طهران لن تصدق على البروتوكول الإضافي للمعاهدة الذي يسمح بعمليات تفتيش مفاجئة للأمم المتحدة للمواقع النووية.

وقالت الجمهورية الإسلامية السبت إنها ستستأنف صنع الوقود النووي إذا أحالت الولايات المتحدة قضيتها ضد طهران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعقوبات محتملة.

ووافقت إيران العام الماضي على وقف صنع الوقود النووي لأشهر قليلة أثناء الفترة التي تستغرقها محادثات مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بشان التخلي عن البرنامج في مقابل حوافز اقتصادية.

المصدر : الجزيرة + وكالات