صورة سوتشي في مظاهرة مطالبة بالإفراج عنها (الفرنسية)
أفرجت السلطات العسكرية الحاكمة في ميانمار عن أحد زعماء حركة الاحتجاج الطلابية بعد أن أمضى 14 عاما في السجن.

وكان كو ساو مين (41 عاما) المسؤول الثاني في حركة الاحتجاج المطالبة بالديمقراطية التي نظمت قبل نحو 17 عاما وقمعتها السلطات العسكرية بعنف.

وتحدث أحد رفاق مين عنه قائلا "إنه يؤمن بأن الديمقراطية سيكون لها الغلبة في ميانمار، لكنه أصبح متقدما في السن ليواصل النضال"، موضحا أن مين أصيب بصدمة عند لقائه ابنته البالغة من العمر 15 عاما بعدما تركها طفلة رضيعة.

وكانت السلطات قد أطلقت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي سراح زعيم طلابي آخر هو مين كو ناينغ مع تسعة آلاف سجين معظمهم من سجناء الحق العام.

ونظمت السلطات العسكرية عام 1990 انتخابات حقق خلالها حزب المعارضة الرئيسي "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" بزعامة أونغ سان سوتشي فوزا كبيرا. لكنها لم تعترف بهذه النتائج.

ومن الجدير بالذكر أن سوتشي موضوعة في الإقامة الجبرية بعدما أوقفت مجددا في مايو/أيار عام 2003، وتفيد المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان أنه يوجد في ميانمار نحو 1300 معتقل سياسي.

المصدر : وكالات