الرئيس الطاجيكي يدلي بصوته في الانتخابات (الجزيرة نت )
صرح عبد الله نوري رئيس حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان في مقابلة مع الجزيرة نت بأن الانتخابات الحالية في بلاده هي كسابقاتها ليست نزيهة لأن الحكومة أعاقت الحملات الانتخابية لكل الأحزاب، ووزعت منشورات تهاجم فيها حزب النهضة وخصوصيته الإسلامية في عمل مخالف للدستور.

 

وأضاف أنه رغم انتهاج الحكومة طريقة غير دستورية في الانتخابات فإن حزبه لا ينوي حمل السلاح لأنه اختار طريق الكفاح السلمي وسيستمر فيه، مضيفا أن الشعب كفيل بالتمييز –مع الزمن- بين من جاؤوا إلى السلطة لتحقيق أطماعهم الشخصية ومن كل غايته رفع مستوى المواطن في كل المجالات.

 

ورغم أن حزب النهضة الطاجيكي صنف بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول منظمة إرهابية فإنه ما زال ثاني حزب في طاجيكستان بعد الحزب الحاكم حسب قول رئيسه، وهو يسعى إلى إثبات بطلان هذا التصنيف بتبنيه نهجا معتدلا.

 

يقول نوري "نحن نسعى لنشر إسلام معتدل وسطي يحب السلام ويذم العنف إلا في كف الظلم كما هو حال إخوتنا في فلسطين والعراق ونحن نسعى من خلال طرقنا السلمية للحفاظ على هوية هذا الشعب".

 

ويشير نوري إلى أن حزبه ظل رغم كل ما سببته القوات المسلحة والقيادة الشيوعية من أذى حريصا على التفاوض ومد يد السلام لكل الأطراف حقنا للدماء، مذكرا بما قاله للمثل الروسي أثناء المفاوضات حين قال "إنني لا أريد الحرب، والسلام هو مقصدي لكن كفوا أيديكم عنا".

 

ويقول إن الحرب التي خاضها حزب النهضة فرضت عليه، إذ إنه بعد أن تفكك الاتحاد السوفياتي حين حصلت كثير من الجمهوريات على استقلالها ولم يحدث في طاجيكستان أي تغيير بل عاد الشيوعيون للسلطة تحت مسميات جديدة، ثار الناس وخرجت الأحزاب السياسية للشوارع وعمت المظاهرات.

 

وعندها طالب حزب النهضة -وهو من أكثر الأحزاب تنظيما وانضباطا- بتنحي رموز الشيوعية من السلطة والجيش، وبدلا من الاستجابة للمطلب الشعبي شهر الجيش السلاح ضده وعمل تقتيلا وخطفا وتعذيبا وشرد الآلاف من أبناء الشعب فكان لابد من دفع الأذى عن النفس وعن الناس.

 

للاطلاع على نص المقابلة اضغط هنا

المصدر : غير معروف