مؤتمر بمدريد حول الإرهاب والخبراء ينصحون بدراسة الأسباب
آخر تحديث: 2005/3/7 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/7 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/27 هـ

مؤتمر بمدريد حول الإرهاب والخبراء ينصحون بدراسة الأسباب

كارثة 11 مارس/آذار بإسبانيا لا تزال محفورة في الأذهان (رويترز-أرشيف)
تستضيف العاصمة الإسبانية يوم غد مؤتمرا حول ما يسمى الإرهاب والعنف بحضور الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ورؤساء حكومات، إضافة إلى 180 خبيرا من أكثر من50 بلدا.
 
وقال خبراء إن على الحكومات التي أصيبت بالعنف أن تتعامل مع أسبابه التي من أهمها الفقر والتعصب إذا أرادت القضاء عليه وليس عن طريق الرد العسكري الذي لجأت إليه الولايات المتحدة في التعامل مع مثل هذه الظاهرة.

وأكد تشارلز باول أستاذ التاريخ بإسبانيا أن من ضمن الحلول التواصل مع الدول الإسلامية وإيجاد تنمية اقتصادية ودمج المهاجرين في البلدان المضيفة.
 
من جانه قال مدير الطبعة الإسبانية لمجلة السياسة الخارجية  أندريس أوريتجا إنه يعتقد بأن المؤتمر سيدعم الأسلوب الأوروبي الذي لا يفضل اللجوء للقوة كخيار أول في التعامل مع هذه الظاهرة.

ومن المحتمل أن يتطرق المؤتمر إلى إمكانية أن تهدد الجماعات "الإرهابية" باستخدام قنابل "قذرة" أو أسلحة كيمائية أو بيولوجية في هجماتها المستقبلية.

وبالرغم من أنه لم يحدث أن استخدمت مثل تلك الأسلحة فإن فرص انفجارها في المطارات أو الأسواق يمكن أن ترجح مثل هذا الاحتمال من وجهة نظر الخبراء.

وقال الطبيب الفرنسي مارك ليمير إنه يجب استيعاب أنه من الصعب إزالة هذا الخطر لأن مثل تلك المواد والتقنيات متوفرة, لكنه أكد في الوقت ذاته أن دوائر الاستخبارات وفرق الطوارئ تستطيع الاستعداد لأي هجوم إشعاعي يمكن أن يحدث.

وكانت التحقيقات التي أعقبت أحداث سبتمبر/أيلول 2001 قد أظهرت أنه من الممكن استخدام مواد نووية وبيولوجية وكيمائية بعد أن أظهر حاسوب يملكه خالد الشيخ محمد الذي اعتقل بباكستان في مارس/آذار2003 أن تنظيم القاعدة درس إمكانية استخدام مثل تلك الأسلحة البيولوجية.

ويذكر أن المؤتمر يتزامن انعقاده مع حلول الذكرى الأولى لتفجيرات مدريد التي أودت بحياة 191 شخصا وجرح 1500 آخرين.
المصدر : وكالات