البرلمان المنتخب سيختار رئيس البلاد (الفرنسية) 

فاز الحزب الشيوعي الحاكم في مولدوفا في الانتخابات التشريعية، غير أنه فشل في تحقيق أغلبية تتيح لنوابه في البرلمان اختيار رئيس البلاد.

فقد أظهرت النتائج الأولية للانتخابات حصول الحزب الحاكم بزعامة الرئيس فلاديمير فورونين على نحو 46% من الأصوات ما يؤهله لشغل زهاء 57 مقعدا بالبرلمان تتيح له تشكيل الحكومة منفردا، ولكن هذا العدد يقل بأربعة مقاعد عن الأغلبية المطلوبة لانتخابات الرئيس.

وحققت أحزاب الوسط نتائج جيدة ستجبر الحزب الحاكم على التحالف معها بشأن اختيار الرئيس، فقد جاءت كتلة مولدوفا الديمقراطية التي تسعى لإقامة علاقات طيبة مع موسكو والغرب في المركز الثاني وحصلت على 28.5% ثم الحزب الديمقراطي المسيحي وحصل على 8.6% وفشلت بقية الأحزاب في الحصول على النسبة المقررة لدخول البرلمان البالغ عدد مقاعده 101.

الرئيس فورونين ارتمي في أحضان الغرب ما أثار استياء موسكو(الفرنسية)

ووفقا لدستور مولدوفا تمنح مهلة للبرلمان المنتخب 45 يوما لاختيار الرئيس، وإذا فشل النواب في ذلك تجرى جولة ثانية من الانتخابات التشريعية.

وقد أبدت قيادات الحزب الشيوعي رضاها عن النتائج وأكدت أنها تنتظر النتائج النهائية المقررة بعد غد الأربعاء لتحديد إمكانية التحالف مع أحد حزبي الوسط.

وتعهد حزبا الكتلة الديمقراطية والديمقراطي المسيحي بعرقلة إعادة انتخاب الرئيس فورونين الذي كان واثقا من فوزه قبل الانتخابات وركزت حملته على تعزيز العلاقات مع أوروبا الغربية.

واتهم فورونين موسكو بالتدخل في شؤون مولدوفا بدعم الانفصاليين الناطقين بالروسية في ترانسدنيستريا حيث تحتفظ روسيا بقوات رغم الاتفاقات الدولية الداعية إلى الانسحاب.

أما أحزاب الوسط فتدعو لنوع من التوازن بين العلاقات مع موسكو والغرب واتهمت بعض قيادات المعارضة فورونين وحزبه بتزوير الانتخابات.

ويحكم الشيوعيون مولدوفا منذ العام 2001، إلا أن الرئيس الحالي أدار ظهره لروسيا التي تسعى للحفاظ على نفوذها في مولدوفا بعد أن خسرت حليفين آخرين في جورجيا وأوكرانيا العام الماضي.

وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن نحو 65% من المولدوفيين يفضلون تدعيم العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات