احتجاجات أمام السفارة الماليزية في جاكرتا(رويترز)
أرسلت إندونيسيا طائرات مقاتلة والمزيد من السفن الحربية إلى المياه الإقليمية بالمنطقة الحدودية المتنازع عليها مع ماليزيا.

وقال المتحدث باسم البحرية إن جاكرتا أرسلت ثلاث سفن حربية إضافية وأربع طائرات إف-16 إلى المنطقة الواقعة قبالة السواحل الشرقية لجزيرة بورنيو التي يزورها الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو.

وجاءت تحركات القوات الإندونيسية بعد الخطوة التي اتخذتها ماليزيا لمنح حقوق للتنقيب عن النفط في المنطقة.

ورغم ذلك أكد يودويونو خلال تفقده المنطقة الحدودية أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي اتفقا خلاله على خفض التوتر. ووصف الرئيس الإندونيسي المحادثات بأنها كانت بناءة وتناولت أفضل السبل لحل هذا الخلاف، معربا عن أمله في التوصل إلى حل دبلوماسي عادل يحترم سيادة وحقوق إندونيسيا الإقليمية.

ومن المنتظر أن يلتقي وزيرا خارجية البلدين في جاكرتا قريبا لبحث الإجراءات الكفيلة بالسيطرة على الموقف وحسم المشكلة. وتوقع رئيس الوزراء الماليزي أن تحقق المحادثات نتائج طيبة لتفادي ما أسماه بالحوادث غير الضرورية.

غير أن المتحدث باسم البحرية الإندونيسية أبدى نوعا من التشدد في تصريحاته قائلا إن بلاده لن تسمح بسقوط أي جزء من أرض أو مياه تابعة له في أيدي أجانب. كما تظاهر مئات الإندونيسيين أمام مبنى السفارة الماليزية في جاكرتا، مؤكدين سيادة بلادهم على المنطقة المتنازع عليها.

يشار إلى أن القطاع الشمالي من جزيرة بورنيو جزء من ولاية صباح الماليزية في حين يقع القطاع الجنوبي في إقليم كاليمنتان شرقي إندونيسيا ويعتقد بأن المنطقة غنية بالنفط. وتقع الجزيرة قرب جزيرتي سيبادان وليغيتان اللتين فقدتهما إندونيسيا وأصبحتا تحت سيطرة ماليزيا بقرار من محكمة العدل الدولية في ديسمبر/كانون الأول 2002.

كما توترت العلاقات مؤخرا بين البلدين بسبب إجراءات مشددة اتخذتها كوالالمبور تجاه العاملين بصورة غير قانونية ومعظمهم من إندونيسيا.

المصدر : وكالات