الإسبان ينسبون هجمات مدريد لمشاركة قواتهم بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

أعربت غالبية الإسبان عن اعتقادهم أن منفذي هجمات 11 مارس/آذار 2004 في العاصمة مدريد التي خلفت 191 قتيلا تأثروا بـ"مشاركة إسبانيا في الحرب على العراق".
 
وأفاد استطلاع للرأي بثت نتائجه اليوم الاثنين أن 69.1% من الإسبان مقتنعون بأن مشاركة القوات الإسبانية في الحرب على العراق كانت السبب وراء ارتكاب هجمات على سلسلة من القطارات في مدريد.
 
وردا على سؤال مفاده "هل تعتقدون أن مشاركة إسبانيا في الحرب على العراق كانت من الأسباب التي دفعت الإرهابيين إلى تنفيذ اعتداءات مدريد؟", أجاب 69.1% من الذين شملهم الاستطلاع بالإيجاب بينما رد 20.4% بالنفي.
 
وكان الرأي العام الإسباني معارضا في غالبيته لإرسال قوة عسكرية إسبانية إلى
العراق, وهو القرار الذي اتخذته الحكومة الإسبانية المحافظة السابقة برئاسة خوسيه ماريا أثنار.
 
وكان أول قرار اتخذه رئيس الحكومة الاشتراكية الحالية خوسيه لويس ثاباتيرو الذي فاز حزبه في الانتخابات التشريعية التي تلت الهجمات في 14 مارس/آذار 2004, هو سحب القوة الإسبانية من العراق, منفذا بذلك وعدا أطلقه خلال حملته الانتخابية.
 
ويقول 63.9% من الذين شملهم الاستطلاع بعد سنة على وقوع الهجمات إنهم لا يزالون "معرضين" كما في السابق لخطر حصول هجوم جديد، بينما يقول 12.8 % إنهم "معرضون أكثر".
 
وحسب هذا الذي أجراه معهد "أوبينا" في 23 فبراير/شباط  فإن 54.8% من الإسبان يرون أنه تم إثبات مسؤولية إسلاميين عن هجمات مدريد بينما يرى 31.7% من المستجوبين أنه لم يتم إثبات ذلك.
 
في مقابل ذلك لا يزال 29% من الإسبان يرون أن هناك "صلة" بين الهجمات ومنظمة الباسك الانفصالية التي كانت حكومة أثنار اتهمتها بالعملية مباشرة بعد وقوعها.


المصدر : الفرنسية