الانتخابات البرلمانية في مولدوفا تمثل صراعا بين الموالين لموسكو والغرب (الفرنسية)

يتجه الحزب الشيوعي الحاكم في مولدافيا نحو الفوز في الانتخابات البرلمانية بأغلبية تمكنه من البقاء في السلطة بعد تحالف متوقع مع أحزاب الوسط الموالية لروسيا.

ورجحت استطلاعات الرأي فوز الحزب الشيوعي الذي يتزعمه الرئيس فلادمير فورونين بنحو 46% من جملة الأصوات حيث يضطر للدخول في تحالف مع أحزاب الوسط التي تناهض سياسته الرامية للابتعاد عن موسكو والاقتراب أكثر من الغرب. كما رجحت الاستطلاعات فوز "تكتل الديمقراطية" الممثل للوسط بنحو 20% من الأصوات.

وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح الأحد بمولدافيا في الانتخابات التشريعية التي تشهد صراعا بين الأفكار الداعية لتكريس التوجه الأوروبي لهذا البلد الصغير المنبثق عن الاتحاد السوفياتي السابق وبين تيار تمثله أحزاب المعارضة التي تدعو للاحتفاظ بعلاقات أوثق مع روسيا.

وقد دعي حوالي 2.3 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم لانتخاب برلمان جديد ينتخب بدوره رئيس هذه البلاد التي تعد الأفقر في أوروبا. ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية والنهائية يوم الأربعاء القادم.

وقبل بدء الانتخابات توقعت الاستطلاعات فوز الحزب الشيوعي الحاكم الذي يحظى منذ العام 2000 بـ71 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان البالغة 101, من بين 9 أحزاب وائتلافين و12 مرشحا مستقلا يتنافسون في هذه الانتخابات.

ويستند الحزب الشيوعي في ذلك على حصيلة اقتصادية إيجابية عموما وعلى اعتماده منذ بضعة أشهر خطابا حازما يدعم التوجه نحو أوروبا مما أثار غضب روسيا.

وقد تدهورت العلاقات مع موسكو حول مسألة ترانسدنيستريا الجمهورية الانفصالية بالأراضي المولدافية المدعومة من روسيا التي تحتفظ فيها بقوات رغم الاتفاقات الدولية الداعية للانسحاب.

المصدر : وكالات