محادثات جديدة بجنيف حول برنامج إيران النووي
آخر تحديث: 2005/3/6 الساعة 18:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/6 الساعة 18:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/26 هـ

محادثات جديدة بجنيف حول برنامج إيران النووي

لهجة إيران المتشددة أقلقت المسؤولين الأوروبيين (الفرنسية)

يجتمع في جنيف هذا الأسبوع مفاوضون من إيران والاتحاد الأوروبي لاستئناف الحوار بشأن سياسة إيران النووية.
 
ويأتي الاجتماع في إطار مساعي فرنسا وألمانيا وبريطانيا منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي لإقناع طهران بتقديم ضمانات موضوعية بأنها لا تصنع قنبلة نووية كما تزعم الولايات المتحدة مقابل تعاون نووي وتكنولوجي وتجاري وحوار سياسي وأمني مع الاتحاد الأوروبي.
 
ويعتبر الأوروبيون تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم يشكل أفضل ضمانة للطبيعة المدنية لأنشطتها النووية, لكن الإيرانيين يرفضون ذلك. ومن المرتقب أن يجري الطرفان تقييما لأعمالهما بحلول نهاية مارس/آذار الجاري ويقرران كيفية متابعتها.
 
وقبل الاجتماع انتقد كل من رئيس الملف النووي الإيراني حسن روحاني وحسين موسويان أحد أبرز المفاوضين الإيرانيين بشدة ما أسمياه عدم جدية الأوروبيين في المفاوضات للحصول على ضمانات من الجمهورية الإسلامية بعدم صنع قنبلة نووية. وقالا إن طهران قد تشكك في قدرة الاتحاد الأوروبي على الوفاء بتعهداته بسبب عدم جديته.
 
الأوروبيون يعتبرون تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم أفضل ضمانة لأنشطتها النووية (الفرنسية)
وأوضحا أن عدم التقدم في مسألة الضمانات الحازمة والموضوعية يمكن أن يزعزع اتفاق باريس الذي قبلت بموجبه طهران نهاية عام 2004 تعليق كل أنشطة تخصيب اليورانيوم مقابل فتح حوار تعاون مع الاتحاد الأوروبي.
 
وفي هذا الصدد قال دبلوماسي مقرب من المفاوضات الإيرانية الأوروبية في جنيف إن اللغة "المتشددة" التي يتحدث بها المسؤولون الإيرانيون لا تختلف كثيرا عن اللهجة التي كانوا يتفاوضون بها عند بدء المباحثات. وأوضح أن الأوروبيين ينتظرون تغيرا في لغة الحوار الإيراني عند بدء الجولة الرابعة من المباحثات يوم الثلاثاء أو الأربعاء المقبلين.
 
من جهته استبعد غاري سامور من معهد لندن الدولي للدراسات الإستراتيجية أن تحقق مباحثات هذا الأسبوع أي تطور يذكر لأن طهران "لا تزال غير مستعدة للموافقة على وضع حد لبرامج تخصيب اليورانيوم".
المصدر : وكالات