الرئيس الأوكراني يستعد للمساءلة في مقتل وزير داخليته
آخر تحديث: 2005/3/6 الساعة 19:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/6 الساعة 19:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/26 هـ

الرئيس الأوكراني يستعد للمساءلة في مقتل وزير داخليته

كرافشنكو وجد مقتولا قبل ساعات من شهادته في اغتيال صحفي عرف بانتقاد لكوتشما (الفرنسية)

يستعد الرئيس الأوكراني لونيد كوتشما للمساءلة حول دوره المزعوم في موت وزير داخليته السابق الذي وجد مقتولا الجمعة الماضية, في وقت تزايد الشك في أن يكون موته انتحارا مدبرا خاصة أنه مات قبل ساعات من شهادته في قضية اغتيال صحفي معروف بانتقاده لكوتشما.
 
وقد تزايدت الشكوك في مسؤولية الرئيس الأوكراني بعد العثور على رسالة قرب وزير الداخلية يوري كرافشنكو كتبت بخط يده يعتبر فيها نفسه بريئا من أي ذنب وضحية ما أسماه "مؤامرات كوتشما وبطانته", إلا أن بعض الأوساط شككت في صحة رواية الشرطة حول رسالة الوزير القتيل.
 
وقد أكد وزير العدل رومان زفاريتش أن الرئيس كوتشما سيستفيد من حماية إضافية إذا طلب ذلك, في وقت طلب فيه بعض المقربين من الرئيس الأوكراني قبول مساءلته لدحض التهم.
 
الشك بدأ يحوم حول كوتشما بعد أن اتهمه أحد حراسه بالتورط في قتل صحفي عرف بانتقاده له (رويترز-أرشيف)
أوامر بالقتل
وقد بدأت الشكوك تحوم حول كوتشما عندما كشف أحد حراسه -الذي طلب اللجوء في الولايات المتحدة- عن أشرطة صوتية قال إنها سجلت في مكتب الرئيس.
 
ويصدر أحدهم في الشريط بصوت شبيه بصوت كوتشما أوامر بتصفية الصحفي جورجي غونغادزي أحد أشد منتقديه والذي وجد مقطوع الرأس في سبتمبر/أيلول 2000.
 
وقد أدت الاتهامات المستمرة لكوتشما بالتورط في قضايا الفساد إلى تنامي المعارضة ضده لتتحول السنة الماضية إلى ثورة مخملية انتهت بالإطاحة برئيس وزرائه فكتور يانوكوفيتش ليخلفه زعيم المعارضة فكتور يوتشنكو الذي تعهد بأن يكون كشف ملابسات اغتيال غونغادزي على رأس أولوياته.
المصدر : وكالات