المعتقلون يحاكمون بتهم ليست متعلقة أصلا باغتيال مسعود (الفرنسية)
نفى أحد المتهمين المعتقلين في فرنسا بتهمة تقديم مساعدة لقاتلي القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود في أفغانستان في سبتمبر/أيلول 2001 أن يكون على علم مسبق بمخطط الاغتيال الذي نفذه تونسيان ضد الزعيم الأفغاني.
 
وقال الفرنسي من أصل تونسي عادل تبرسقي أمام المحكمة في باريس إنه "لم يكن يعلم إطلاقا أن دحمان عبد الستار (وهو أحد قاتلي مسعود) كان متوجها إلى أفغانستان للتدريب أو للقيام بجريمة اغتيال".
 
ورغم أن تبرسقي (41 عاما) الذي يعيش بين بلجيكا وفرنسا اعترف بأنه ساعد مع دحمان في إنشاء مجموعة تدعم الراغبين بالتطوع للقتال في أفغانستان وباكستان مع رفضه استخدام كلمة "الجهاد"، فإنه نفى تقديم تذكرة سفر ومال لدحمان قبل وبعد مغادرته إلى أفغانستان.
 
وحاول المتهم التقليل من أهمية دوره داخل هذه الشبكة. وقال "أنا أحاكم وسط أجواء دولية ضاغطة وأنا مذنب بالتعاطي مع جوازات سفر وتأشيرات مزورة أعطيت إلى مسافرين غير شرعيين".
 
ويمثل أمام محكمة باريسية سبعة متهمين آخرون يشتبه في أن أربعة منهم قدموا مساعدة لكل من دحمان ووبوراوي الواعر اللذين فجرا نفسيهما في الزعيم الأفغاني بعد أن أوهماه أنهما يريدان إجراء مقابلة صحفية معه في التاسع من سبتمبر/أيلول 2001 في منطقة خواجا بهاء الدين في أفغانستان, مستعينين ببطاقات صحفية وجوازات سفر مزورة.
 
وانطلق المحققون الفرنسيون من جوازي السفر المزورين اللذين كانا بحوزة القاتلين وصولا إلى الشبكة التي ساعدتهما, معتبرين أن الهجوم الذي استهدف مسعود قد يكون نفذ بفضل استخدام ما سمي شبكات نقل المتطوعين للجهاد من أوروبا.
 
يشار إلى أن قضاة التحقيق الفرنسيين الذين أمروا بإحالة المشتبه فيهم الثمانية إلى المحكمة، لا يحققون مباشرة في مقتل مسعود بل في شبكة لتوفير الوثائق المزورة استعان القاتلان بها.

المصدر : وكالات