الأمم المتحدة تحذر من تجدد الحرب الإثيوبية الإريترية
آخر تحديث: 2005/3/31 الساعة 22:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/31 الساعة 22:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/21 هـ

الأمم المتحدة تحذر من تجدد الحرب الإثيوبية الإريترية

قوة حفظ السلام بين إثيوبيا وإريتريا تعتبر قرار مجلس الأمن الأخير غير مجد(رويترز-إرشيف)

حذر رئيس بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بين إريتريا وإثيوبيا ليغوالا جوزيف ليغوالا من أن المأزق الحدودي القابل للانفجار بين البلدين قد يؤدي لنشوب حرب جديدة.
 
وأضاف خلال مؤتمر صحفي "أنه كلما طال أمد عدم التوصل لحل المأزق أصبح من الصعب للغاية مراقبة منطقة أمنية مؤقتة في حين تتردد الخطب الرنانة العنيفة من العاصمتين".
 
ووصف ليغوالا قرار مجلس الأمن الدولي الصادر يوم 14 مارس/ آذار الماضي والذي يوسع مهمة حفظ السلام في إريتريا وإثيوبيا بأنه ضعيف للغاية.
 
وجاء القرار بعد تقرير قدمه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان انتقد فيه إثيوبيا بسبب نقلها حوالي 48 ألف جندي قرب الحدود في ديسمبر/ كانون الاول. وانتقد أيضا رفض إريتريا الدخول في مفاوضات مع لجنة لترسيم الحدود بين البلدين تعقد اجتماعاتها في لندن.
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي قال في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إنه يقبل حكم اللجنة "من حيث المبدأ" مضيفا أنه يريد إجراء محادثات أولا مع إريتريا.

ومعلوم أن البلدين خاضا حربا بين العامين 1998 و2000 تسببت في مقتل نحو 70 ألف شخص.
ورفضت إريتريا بقوة دعوة اللجنة لإجراء محادثات بلندن في فبراير/ شباط وكذا زيارة لويد أكسوروثي المبعوث الخاص للأمم المتحدة.

وكان البلدان قد توافقا على إنهاء الصراع بينهما وقبول قرار لجنة مستقلة لترسيم الحدود. لكن إثيوبيا لم تكن راضية عن حكم صدر في أبريل/ نيسان 2002 يعطي بلدة حدودية متنازعا عليها لإريتريا. وطالبت إريتريا بقبول قرار اللجنة كاملا غير منقوص.
 
وخلال الأشهر الأخيرة اقتربت قوات إثيوبية إضافية باتجاه خط الجبهة ما أثار توترا بالمنطقة المضطربة.
المصدر : رويترز