أكاييف ما زال مصرا على كونه رئيس قرغيزستان الشرعي (رويترز-أرشيف)

أعلن رئيس قرغيزستان المخلوع عسكر أكاييف استعداده للاستقالة من منصبه بشرط الحصول على ما وصفه بالضمانات القانونية الكافية لحمايته, مشيرا إلى أنه لا يزال مصرا على كونه رئيس البلاد الشرعي.

كما أشار أكاييف الذي لجأ إلى روسيا عقب استيلاء المعارضة على مقاليد الأمور إلى أن فترة رئاسته تنتهي في الخريف القادم, معتبرا أنه هو الرئيس الوحيد المنتخب في قرغيزستان, على حد قوله في تصريحات لمحطة إذاعة روسية.

وقال الرئيس المخلوع إنه لا يثق في بيانات تصدرها حكومة كرمان بك باكاييف, ووصف المتظاهرين الذين خرجوا للاحتجاج عليه بأنهم مدفوعون, مشيرا إلى أن آخر أمر أصدره كان بعدم استخدام القوة ضد المتظاهرين لتجنيب البلاد حربا أهلية.
 
من جانبه أعلن رئيس الوزراء القرغيزي بالوكالة كرمان بك باكاييف أمام البرلمان أن الرئيس المخلوع سيستفيد من كل الضمانات التي يمنحها إياه الدستور وقوانين البلد إذا أراد العودة إليه. ولم يوضح إذا ما كانت هذه الضمانات تحمي الرئيس المخلوع من أي ملاحقات قضائية. 

وقال إن أولويات الحكومة الحالية هي تنظيم انتخابات رئاسية في يونيو/حزيران المقبل ومعالجة الوضع الاقتصادي المتردي من خلال خطة لمكافحة الفساد ودفع الأجور والمعاشات المتأخرة.

وكان الرئيس المخلوع فر من قرغيزستان في الأسبوع الماضي بعد أن استولى أنصار المعارضة على السلطة في أعقاب احتجاجات بشأن الانتخابات البرلمانية التي أجريت مؤخرا. وقال لمحطة إذاعة روسية إنه موجود الآن في روسيا، وإنه ينزل ضيفا على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

عودة مظاهر الحياة
باكاييف وعد بضمانات دستورية للرئيس المخلوع (رويترز)
على صعيد آخر بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها في قرغيزستان حيث أعادت المدارس فتح أبوابها في العاصمة بشكيك التي استعادت الهدوء بعد خمسة أيام من الاضطرابات.
 
كما أعادت الصين فتح حدودها مع قرغيزستان بعد إغلاق دام نحو ستة أيام إثر أعمال السلب والنهب التي صاحبت احتجاجات المعارضة وطال بعضها شركات صينية.

وتقيم الصين علاقات جيدة مع الرئيس المخلوع الذي كان يقدم دعما كبيرا لمكافحة حركة اليوغور الإسلامية وبعضهم لا يزالون لاجئين في قرغيزستان.

المصدر : وكالات