كوريا الشمالية تتنصل من قرار تجميد تجارب الصواريخ
آخر تحديث: 2005/3/3 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/3 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/23 هـ

كوريا الشمالية تتنصل من قرار تجميد تجارب الصواريخ

بيونغ يانغ تصعد من تهديداتها بعد مؤشرات للتهدئة مؤخرا (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت كوريا الشمالية اليوم أنها لم تعد معنية بقرار تجميد التجارب على الصواريخ البعيدة المدى الذي يعود إلى عام 1999.
 
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن بيونغ يانغ تهدد بإجراء تجربة على صاروخ طويل المدى، مؤكدة أنه لا يوجد ما يلزمها الآن بوقف التجارب الصاورخية كون الاتفاق السابق جرى مع إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون.
 
وأضافت أن حوارها مع الولايات المتحدة انتهى مع بداية إدارة الرئيس جورج بوش عام 2001، وهذا يعني أن من حقها استئناف التجارب الصاروخية.
 
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من رفض واشنطن الاعتذار من تصينفها لها بأنها جزء من محور الشر، وبأنها "موقع متقدم للطغيان" ومطالبتها لها بالتخلي عن "سياستها العدوانية".
 
وفي ردها على هذه التهديدات دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية كوريا الشمالية إلى القبول باستئناف المفاوضات السداسية حول برنامجها النووي، في قرار لها اعتمدته بالتوافق.
 
وحث مجلس محافظي الوكالة في بيان له كل الأطراف المعنية إلى تكثيف الجهود من أجل تسهيل استئناف للمحادثات للتوصل إلى قرار سلمي للقضية, مشددا على ضرورة استئنافها في أسرع وقت وبدون أي شروط مسبقة.
محادثات مكثفة
وفي نفس السياق اجتمع مفاوضون أميركيون وصينيون اليوم لإجراء محادثات بشأن عرض كوريا الشمالية العودة إلى محادثات نزع الأسلحة النووية.

وقالت السفارة الأميركية في سول إن السفير تل كريستوفر ونائب وزير الخارجية الصيني واوداوي اجتمعا اليوم، لكنها رفضت إعطاء أي تفاصيل عن الاجتماع.
 
كما اجتمع واوداوي في وقت سابق مع وزير خارجية كوريا الجنوبية بان كي مون لمناقشة نفس القضية، مشيرا إلى أن هناك إشارات بأن هناك تغييرا جديدا وتوجها نحو التهدئة.
 
من جهتها أعلنت اليابان أنها تتوقع أن تعود كوريا الشمالية قريبا إلى المحادثات بشأن برنامجها النووي.

هوسودا يتوقع استئناف بيونغ يانغ للمحادثات قريبا (الفرنسية-أرشيف)
وقال رئيس مجلس الوزراء هيرويكي هوسودا في مؤتمر صحفي إن "دولا أخرى على وشك إقناعها.. أتوقع أن تستأنف المحادثات السداسية قريبا".
 
وأضاف أن كوريا الشمالية تتصرف كالمعتاد حيث "ترفض المحادثات ثم توافق على استمرارها بشروط، وبعد ذلك تقول إنها جاهزة للمشاركة".

وكانت الولايات المتحدة قد رفضت الاعتذار من كوريا الشمالية، مؤكدة أن أفضل مكان لمناقشة مثل هذه المواضيع هو طاولة المفاوضات.

مطالبة بالاعتذار
وكانت بيونغ يانغ قد طالبت واشنطن أمس بالتخلي عن "سياستها العدوانية" والاعتذار عن وصفها بأنها "موقع متقدم للطغيان"، وهددت في الوقت نفسه بأنها ستستأنف اختباراتها للصواريخ بعيدة المدى في حال عدم تنفيذ مطالبها.

كما أعلنت أنه يتعين على واشنطن توفير ما أسمته الظروف المناسبة لاستئناف المحادثات السداسية حول برنامجها النووي.

يذكر أن مصادر صحفية يابانية ذكرت نهاية الشهر الماضي أن كوريا الشمالية أبلغت مسؤولين في كوريا الجنوبية بصورة غير مباشرة باستعدادها للمشاركة في المحادثات السداسية.

وقبل نحو أسبوعين أبلغ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل مبعوثا صينيا استعداد بيونغ يانغ لاستئناف المحادثات إذا وفرت واشنطن الظروف المناسبة لذلك.

الجدير بالذكر أن كوريا الشمالية كانت أعلنت يوم 10 فبراير/شباط الماضي امتلاكها أسلحة نووية، كما أعلنت انسحابها من المحادثات التي تضم طوكيو وموسكو وبكين وواشنطن بالإضافة إلى الكوريتين.
المصدر : وكالات