الصحفية أوبنا تتوسل وتطلب مساعدة نائب فرنسي للإفراج عنها (الفرنسية)

طلبت باريس من خاطفي الصحفية الفرنسية فلورانس أوبنا في العراق فتح باب من أجل الإفراج عنها مع الأجهزة الرسمية الفرنسية وعدم التوجه لأي جهة أخرى.
 
جاء ذلك على لسان رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران أمس الخميس الذي طالب الخاطفين أيضا بإطلاق سراح أوبنا ومترجمها العراقي حنون السعدي على وجه السرعة.
 
واعتبر رافاران أن طلب النائب ديدييه جوليا -نائب عن حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الذي ينتمي إليه الرئيس جاك شيراك- بالتحرك "بشكل مستقل ومواز بوسائله الخاصة" لإطلاق سراح أوبنا ومترجمها  "غير مقبول".
 
وأوضح رئيس الوزراء الفرنسي أيضا أن جوليا لم يقدم "أي عنصر جديد وملموس" خلال استماع أجهزة الاستخبارات الفرنسية إليه بشأن أوبنا ومترجمها الذي اختطفا في الخامس من يناير/كانون الثاني الماضي في بغداد.
 
وقال رافاران إن فرنسا مستنفرة من أجل التوصل إلى الإفراج عن مراسلة صحيفة ليبراسيون ومترجمها وأن الأجهزة الرسمية الفرنسية هي المؤهلة للقيام بالاتصالات الضرورية وأنه ليست هناك أي دبلوماسية موازية وليس مسموحا لأي جهة ثانية بالتحدث عن هذا الملف أو غيره باسم فرنسا.
 
ويذكر أن ديدييه جوليا كان قام من تلقاء نفسه أواخر العام الماضي بعملية وساطة لإطلاق سراح صحفيين فرنسيين اختطفا في أغسطس/آب وأفرج عنهما في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، لكن تلك المحاولة أغضبت الحكومة.
 
وقد ظهرت الصحفية الفرنسية المخطوفة في شريط فيديو الثلاثاء الماضي وهي تتوسل وتطلب "بصفة خاصة مساعدة النائب الفرنسي ديدييه جوليا".


المصدر : وكالات