باكستان ترفض الاتهامات الأميركية بانتهاك حقوق الإنسان
آخر تحديث: 2005/3/3 الساعة 22:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/3 الساعة 22:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/23 هـ

باكستان ترفض الاتهامات الأميركية بانتهاك حقوق الإنسان

مهيوب خضر - إسلام آباد
رفضت باكستان ما ورد في تقرير وزارة الخارجية الأميركية السنوي لحقوق الإنسان لعام 2004 الذي أشار إلى ضعف سجل باكستان في هذا المجال.

وأكد وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد أنه "لا يوجد أي معتقل سياسي في سجون البلاد", وشدد على عدم وجود ضحايا تنطبق عليهم قضايا تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان.

وأضاف أن التقرير اعتمد على معلومات ناقصة, وأنه لم يشر إلى حقيقة ما يجري على أرض باكستان من قيام حكومة "تتمتع بالشفافية وتعمل على محاسبة المقصرين والمفسدين".

واعتبر رشيد أن حرية الإعلام الموجود في باكستان "لا تضاهيها حرية في أي بلد في المنطقة", مشيرا إلى أن هذه الحرية كفيلة بكشف انتهاكات حقوق الإنسان إذا ما وقعت. وقال رشيد إنه منذ وصول الرئيس برويز مشرف إلى سدة الحكم عبر انتخابات 2002 لم يحدث أن اعتقل أو عوقب أي شخص على خلفية آرائه السياسية.

واعتبرت الحكومة الباكستانية ممارسة أحزاب المعارضة حريتها في التظاهر وفتح وسائل الإعلام الحكومية -قبل الخاصة- أمامها لإبداء آرائها مؤشرا على صحة النظام الديمقراطي في البلاد.

وذكر التقرير الأميركي أن الشرطة الباكستانية متورطة في عمليات قتل "غير شرعية" وعمليات اغتصاب وانتهاكات أخرى, ووصف القضاء الباكستاني بغير الكفء وأنه فاقد للاستقلالية, وأن حوله شبهات فساد كبيرة علاوة على وجود سجناء ومنفيين سياسيين, في إشارة إلى رئيسي الوزراء السابقين نواز شريف وبنازير بوتو كما كشف التقرير عن تحرشات الحكومة بالصحفيين.

وبينما أشاد التقرير بالقانون الجديد ضد جرائم الشرف, فإنه أشار في المقابل إلى أن عمليات تهريب النساء وعمالة الأطفال مازالت منتشرة بشكل واسع في باكستان.

الصحافة الباكستانية من جهتها تساءلت عما إن كان يحق لواشنطن أن تستمر في إصدار تقرير يعنى بحقوق الإنسان في العالم بعد الانتهاكات الأميركية الفاضحة لحقوق الإنسان في أفغانستان والعراق.
_________________________
الجزيرة نت

المصدر : غير معروف