طرأ تغير واضح على الموقف الباكستاني بعد زيارة رايس (الفرنسية)

مهيوب خضر-إسلام آباد

أظهرت إسلام آباد موقفا أكثر لينا بشأن تسليم نماذج من أجهزة الطرد المركزي التي بحوزتها لوكالة الطاقة الدولية بهدف مقارنتها مع النماذج الإيرانية.

فبينما أكدت الخارجية الباكستانية على لسان الناطق الرسمي باسمها جليل عباس جيلاني الأسبوع الماضي أنها لن تقدم بحال على تسليم هذا النوع من الأجهزة لوكالة الطاقة الدولية، أكد جيلاني في مؤتمر صحفي  أمس أن إسلام آباد تتعاون مع وكالة الطاقة الدولية حالها في ذلك حال العديد من الدول التي طلبت منها الوكالة الدولية التعاون في مجال مكافحة الانتشار النووي.

واعتبر الصحفيون تصريحات جيلاني بأنها إقرار بتسلم بلاده طلبا من وكالة الطاقة الدولية لتسليم الوكالة نماذج من أجهزة الطرد، وذلك بعد أن كان نفى في وقت سابق حدوث هذا الأمر.

وكشف جيلاني أن طهران طلبت من باكستان ومن دول أخرى معنية بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية، غير أنه رفض نظرة البعض لبلاده وكأنها تخضع لتحقيق من قبل وكالة الطاقة الدولية، ونفى كذلك أن تكون وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس طلبت خلال زيارتها لباكستان مؤخرا اعتقال العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان.

ومن الجدير بالذكر أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف كان خالف التصريحات الأولية لوزارة الخارجية في بلاده، وأعلن أن إسلام آباد تدرس إمكانية تسليم معدات للطرد المركزي وصفها بأنها قديمة وخارجة عن الخدمة لوكالة الطاقة الدولية، وذلك من باب إغلاق ملف التسريبات النووية على حد رأيه.

من جهة أخرى يشير المراقبون بكثير من الاهتمام إلى الصمت الذي تلتزمه إيران مقابل التصريحات الباكستانية المتتالية التي تتعلق بسير التحقيق في مشروعها النووي، من حيث السلم أو القدرة على إنتاج أسلحة دمار شامل، بما في ذلك تصريحات وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد التي أكد فيها أن الدكتور خان سلم طهران أجهزة للطرد المركزي.
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة