محادثات السلام الهندية الباكستانية بشأن كشمير لم تمنع استمرار المواجهات المسلحة(الفرنسية-ارشيف)
قتل مسلحون مجهولون رميا بالرصاص أسرة مسلمة مكونة من جدة وأم وطفلتها الرضيعة بإقليم كشمير، بعد قيام والد الطفلة بتسليم نفسه لقوات الأمن الهندية في أحدث أعمال عنف بالإقليم.
 
وقال متحدث باسم الشرطة إن مسلحين هاجموا منزلا بمقاطعة أودامبور الواقعة جنوب مدينة سرينغار وقتلوا الأسرة كما  أضرموا النار بالمنزل قبل أن يفروا.
 
وغالبا ما يشن مقاتلون هجمات على عائلات الأشخاص الذين يعملون مرشدين للشرطة والجيش بالإقليم الخاضع للهند الذي يشهد تمردا منذ العام 1989.
 
وفي حوادث متفرقة قتل مسلحون مشتبه بهم أربعة أشخاص وقطعوا رأس اثنين من المدنيين في المنطقة, كما قتل الجنود اثنين من كبار أعضاء حركة حزب المجاهدين الكشميرية خلال عمليات تبادل إطلاق نيران متفرقة.
 
وأصيب 17 آخرون بجروح عندما ألقى مسلحون قنبلة على موقع أمني بالقرب من محطة مزدحمة للحافلات بمدينة سرينغار وأخطأت القنبلة هدفها ما تسبب في إصابة المارة.
 
وكانت أعمال العنف قد خفت حدتها بالإقليم الذي تسكنه غالبية مسلمة منذ البدء بمحادثات السلام بين نيودلهي وإسلام أباد قبل أكثر من عام بعد أن خاض الطرفان ثلاث حروب وكانا على وشك الدخول في رابعة بسبب النزاع عليه.

المصدر : رويترز