48 تلميذة طردت من المدارس منذ حظر الحجاب العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

دعت أكبر منظمة إسلامية في فرنسا السلطات الفرنسية إلى إعادة النظر في حظر الحجاب داخل المدارس, معتبرة طرد الفتيات اللائي يصررن على ارتدائه حد للحريات الدينية.
 
وقال الأمين العام لاتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية فؤاد علوي إن الأجواء الحالية تسمح بالنظر في الموضوع بعدما زال التوتر الذي خيم على النقاش الوطني حول الحجاب منذ تبني البرلمان الفرنسي العام الماضي قانونا بحظره في الأماكن العامة أسوة بكل "العلامات الدينية الملفتة للأنظار".
 
وأضاف علوي أن الحريات الدينية في فرنسا مهددة لأن "السلطات تطرد الفتيات من المدارس لأنهن يرتكبن خطأ رفض إظهار آذانهم", معتبرا أن مطالبة الأقليات بالتنكر لما يميز ثقافاتها أمر ليس من شأنه ترسيخ ثقافة الاحترام.
 
الجالية المسلمة في فرنسا هي الأكبر أوروبيا (الفرنسية-أرشيف)
الأعياد الإسلامية
كما دعا علوي السلطات الفرنسية إلى اعتماد الأعياد الإسلامية في المدارس لتكون يوم راحة "حتى لا يشعر المسلمون أن "دينهم ليس له الوضع نفسه كالديانة الكاثوليكية التي تدين بها الأغلبية".
 
وكان البرلمان الفرنسي رفض قبل عام مقترحا بإدراج الأعياد الإسلامية ولم يتبن إلا توصية بحظر الحجاب الذي طردت بسببه حتى الآن 48 تلميذة.
 
وقد اعتبرت المفتشة العامة في وزارة التعليم الفرنسية حنيفة شريفي الأسبوع الماضي أن قرار حظر الحجاب في المدارس العامة أعطى ثماره لأن أغلبية الفتيات المسلمات التزمن به.
 
ويبلغ عدد مسلمي فرنسا -حسب الأرقام الرسمية- خمسة ملايين ويشكلون 8% من عدد السكان لتكون الجالية المسلمة بفرنسا الأكبر من نوعها في أوروبا.
 
وقد دأب اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا على دعوة التلميذات المسلمات إلى رفض نزع حجابهن قبل أن يتحول إلى الدفاع عن حقهن فقط في الاختيار، وتزامن ذلك مع اندلاع أزمة الرهائن الفرنسيين بالعراق في سبتمبر/أيلول الماضي والذين دعا ممثلو الجالية الإسلامية إلى إطلاق سراحهم.

المصدر : الفرنسية