بدء انتخابات مقدونيا المحلية وسط اتهامات بالتزوير
آخر تحديث: 2005/3/27 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/27 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/17 هـ

بدء انتخابات مقدونيا المحلية وسط اتهامات بالتزوير

الانتخابات مؤشر على مدى استجابة مقدونيا للمعايير الأوروبية (الفرنسية)


توجه 1.7 مليون ناخب مقدوني إلى صناديق الاقتراع في الدور الثاني من الانتخابات المحلية وسط اتهامات متبادلة بالتزوير بين الأحزاب الوطنية وأحزاب الأقلية الألبانية.
 
ويتنافس المرشحون على 57 منصب عمدة بما في ذلك مقاعد عشر بلديات أمرت المحكمة العليا بإعادة الانتخابات فيها منها العاصمة سكوبي وتيتوفو ثاني أكبر مدن البلاد.
 
المعايير الأوروبية
وكان الدور الأول للانتخابات جرى قبل أسبوعين وقالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وكتابة الدولة الأميركية إنه تميز بجو من التزوير والترهيب, واعتبرتا أن الدور الثاني سيكون مؤشرا على مدى استعداد كرواتيا لالتزام المعايير التي ترشحها للالتحاق بالاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.
 

المراقبون توقعوا أن يساعد التقسيم الإداري الجديد الأقلية الألبانية في الفوز بمقاعد إضافية (الأوروبية)

وقال رئيس الوزراء المقدوني فلادو بوكوفسكي إن "على مقدونيا أن تعرف أنها باقترابها أكثر من الناتو والاتحاد الأوروبي فإن المعايير تصبح أكثر تشددا وكل شيء يحدث فيها يراقب بعدسات مكبرة".
 
وتجرى الانتخابات في حضور مئات المراقبين الأجانب, إلا أن ذلك لم يمنع أهم أحزاب الأقلية الألبانية من الدعوة إلى مقاطعة الاقتراع بدعوى وجود تزوير لكن دون سحب مرشحيه من القوائم الانتخابية.
 
وتأتي الانتخابات بعد أربع سنوات من اتفاق السلام بين القوات الحكومية والأقلية الألبانية والذي توجه العام الماضي بقانون –اعتمد بضغط أوروبي- يعيد رسم الحدود الإدارية لمقدونيا نحو حكم محلي أكبر للأقلية الألبانية, ويقول المراقبون إنه عزز فرصهم في الفوز بأغلبية الأصوات في 16 مقاطعة.
المصدر : وكالات