البابا يكتفي بإطلالة من النافذة في عيد الفصح
آخر تحديث: 2005/3/27 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/27 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/17 هـ

البابا يكتفي بإطلالة من النافذة في عيد الفصح

الباب يعجز عن الكلام في أهم الطقوس الشعائرية للمسيحيين الكاثوليك (الفرنسية) 


اكتفى البابا يوحنا بولص الثاني اليوم الأحد بإطلالة من نافذة شقته في الفاتيكان بساحة القديس بطرس لمباركة المصلين الذين حضروا للمشاركة في قداس الفصح.
 
وتعتبر هذه المرة الأولى التي لم يتمكن فيها الحبر الأعظم (84 عاما) من توجيه كلمة المباركة بصوته في هذه المناسبة الدينية وذلك منذ توليه السدة البابوية عام 1978.
 
وعند انتهاء القداس ظهر البابا من نافذة مكتبه لمتابعة تلاوة رسالته من قبل الكردينال أنجيلو سودانو سكرتير الدولة الذي قام بإحياء قداس الفصح.
 
وبعد ذلك تم تقريب مكبر صوت لكي يتمكن البابا من إلقاء كلمة المباركة لكن رغم جهوده لم يتمكن من النطق واكتفى برسم شارة الصليب وبقي في النافذة مدة نحو 12 دقيقة.
 
وقد اغرورقت عيون آلاف الكاثوليك في ساحة القديس بطرس بالدموع، في حين كان البعض الآخر يصفق لرؤية البابا الذي بدا في حالة أحسن من المرات الأخيرة التي ظهر فيها للعموم.
 
وتعود آخر مرة نطق فيها البابا أمام العموم إلى 13 مارس/ آذار الجاري لدى مغادرته المستشفى بعد جراحة أجريت له في القصبة الهوائية لمساعدته على التنفس.
 
وفي الرسالة التي تلاها الكردينال سودانو صلى البابا للسلام في دول الشرق الأوسط وأفريقيا التي تشهد حروبا.
 
ولم يتمكن البابا الذي يتعافى من عملية زرع أنبوب في قصبته الهوائية ويعاني منذ سنوات من الشلل الرعاش, الأحد الماضي من إحياء قداس أحد السعف الذي ينطلق معه الأسبوع المقدس أو أسبوع الآلام لينتهي في الأحد الموالي بعيد الفصح الذي يعد من أهم الشعائر المسيحية.
 
وخلال ذلك القداس صلى عشرات الآلاف من أجل تحسن صحة البابا الذي قضى في الآونة الأخيرة فترتي إقامة بإحدى مستشفيات العاصمة الإيطالية روما بلغتا في مجملهما 28 يوما، وأصبح على إثرها عاجزا عن الاضطلاع بمهامه الكنسية على الوجه الكامل ليفتح بالتالي الباب على مصرعيه لسيناريوهات خلافته.
المصدر : وكالات