الصفقة قد تشمل 24 طائرة إف-16 (الفرنسية)
وافق الرئيس الأميركي على بيع مقاتلات إف- 16 إلى باكستان متجاهلا الاعتراضات الهندية على الصفقة. وبينما وصف المراقبون القرار بأنه مكافأة للتحالف الباكستاني مع واشنطن فيما يسمى حرب الإرهاب، اعتبر مسؤول بإدارة جورج بوش أنها لن تغير موازين القوة بين باكستان والهند.

وقد أشاد وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد بالقرار ووصفه بأنه بادرة تثبت حسن العلاقات مع الولايات المتحدة. ولكنه لم يحدد عدد الطائرات التي ستحصل عليها بلاده لكن مصادر أميركية ذكرت أنها تتضمن 24 مقاتلة.

وكانت واشنطن قد أوقفت الصفقة عام 1990 عقوبة لإسلام آباد بسبب برنامجها النووي لكنها اعتبرت أن هذه الطائرات التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن حيوية لأمن باكستان. واعتبر مسؤولو إدارة بوش أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف يواجه العديد من المخاطر بمواصلته الحرب على الإرهاب.

تزامن ذلك مع إعلان الرئيس الباكستاني أن بلاده قد ترسل قطعا من معدات طرد مركزي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف تحديد مصدر التلوث باليورانيوم الذي تم العثور عليه في إيران.

استياء هندي
القرار أثار استياء الهند الشديد، وأعرب رئيس وزرائها مانموهان سينغ في اتصال هاتفي مع بوش عن خيبة الأمل تجاه هذه الخطوة . واعتبر سينغ أن بيع الطائرات قد تترتب عليه عواقب وخيمة على أمن الهند مجددا مخاوف بلاده من استخدام باكستان لها في أي نزاع بين الجارتين النوويتين.

ورغم أن مسؤولين أميركيين قالوا إنه لم يتخذ قرار بشأن مبيعات مماثلة لمقاتلات إف-16 إلى الهند، فإن مسؤولا كبيرا بإدارة بوش قال إنه ستتم الاستجابة لأي هندي لتقديم عروض لبيع طائرة مقاتلة متعددة المهام.

في المقابل ترى إسلام آباد أن أي تحرك من جانب واشنطن لبيع صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ إلى الهند سيؤدي لإشعال سباق للتسلح في المنطقة، بعد أن قدم فريق من وزارة الدفاع الأميركية عرضا أثناء زيارة إلى نيودلهي الشهر الماضي.

المصدر : وكالات