لندن وواشنطن تسعيان للإطاحة بموغابي (الفرنسية)
يستعد حزب الرئيس الزيمبابوي الاتحاد الوطني الإفريقي وحركة التغيير الديمقراطي بزعامة المعارض المدعوم من الغرب مورغان تسفانغيري لخوض الانتخابات البرلمانية وسط توتر انتخابي لكلا الحزبين.
 
ويقوم روبرت موغابي (81 عاما) بحملة انتخابية لصالح حزبه متنقلا في أنحاء البلاد، ويحظى الاقتصاد بالنصيب الأكبر من الدعاية الانتخابية للحزبين.
 
ويجد الرئيس الزيمبابوي في المؤتمرات الانتخابية مناسبة للتنديد برئيس الوزراء البريطاني توني بلير وبواشنطن اللذين يسعيان للإطاحة به، ولمواقفهما العدائية تجاه بلاده ومحاولاتها المتكررة للتدخل في شؤونها.
 
ولم يتوقف موغابي عن انتقاد من يتهمهم بالتدخل في شؤون زيمبابوي منذ بداية الحملة قبل نحو شهر. ويعتبر الرئيس أن زعيم المعارضة تسفانغيري ماهو إلا لعبة بيد الغرب.
 
من جانبه يتهم حزب المعارضة الرئيسي برئاسة تسفانغيري موغابي بمحاولة صرف الاهتمام عن المشاكل الاقتصادية وزيادة معدل البطالة.
 
وعن الانتخابات التي ستجري خلال الأسبوع المقبل، قال حزب التغيير الديمقراطي إنها لن تكون حرة ولا نزيهة متهما الحزب الحاكم باللجوء إلى الترويع والعنف.

المصدر : وكالات