موغابي اتهم المعارضة بالسماح لقوى أجنبية بالتدخل في شؤون بلاده (الفرنسية)

بدأت الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية التي ستنطلق الأسبوع القادم في زيمبابوي على خلفية السماح لأحزاب المعارضة لأول مرة بالاستفادة من وسائل الإعلام الحكومية والتي تحولت إلى ساحة سجال بين حزب زانو حزب الرئيس روبرت موغابي وحزب الحركة من أجل الديمقراطية أهم أحزاب المعارضة.
 
وقد ركز الحزب الحاكم على مهاجمة الحكومة البريطانية وماضيها الاستعماري واتهمها بالتدخل في السياسة الداخلية لزيمبابوي والتعاون مع حزب الحركة من أجل الديمقراطية, داعيا النساء والشباب خاصة إلى المشاركة بقوة في الاقتراع الذي أراد له الحزب أن يكون تحت شعار "اقتراع ضد توني بلير".
 
المزارعون البيض
كما ركزت الحملة الانتخابية للحزب الحاكم على الحملة التي شنها الرئيس موغابي وانتهت بتجريد المستوطنين البيض وخاصة البريطانيين من أراضيهم وتسليمها السود.
 
المزارعون البيض إحدى الأوراق المفضلة في الحملة الانتخابية لحزب الرئيس موغابي (رويترز)
ورغم أن السماح للمعارضة باستعمال وسائل الإعلام العامة -طبقا لما أقرته مجموعة التنمية الاقتصادية لدول جنوب أفريقيا العام الماضي- فإن حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي قلل من أهمية الخطوة.
 
واعتبر الناطق باسم الحركة بول ثيمبا نياتي أن الحزب الحاكم ما زال يحكم قبضته على وسائل الإعلام الحكومية وأنه "لا يجب شكر الحكومة على شيء كان يتوجب أن تفعله منذ زمن طويل".
 
وكان حزب الحركة من أجل الديمقراطية فاز بأغلب المقاعد البرلمانية في المدن في انتخابات 2000, فيما عادت المناطق الريفية -حيث انتشار التلفزيون نادر- إلى الحزب الحاكم وهو ما جعل وسائل الإعلام وخاصة التلفزيون منها في قلب الحملة الانتخابية.
 
وستجري الانتخابات التشريعية بزيمبابوي في غياب المغتربين المقدر عددهم بثلاثة ملايين, يتركز أغلبهم في بريطانيا حيث قدرت إحدى الاحصاءات عددهم بـ 400 ألف إلى مليون.
 
وكانت المحكمة العليا بهراري رفضت مطلع هذا الشهر دعوى تقدم بها سبعة مغتربين للمشاركة في


الانتخابات, وهو ما رأى المراقبون أنه لم يكن خطوة مفاجئة إذ أن أغلب المغتربين من معارضي الرئيس موغابي.

المصدر : وكالات