اضطرابات شمال أوغندا شردت آلاف الشخاص (رويترز-أرشيف)

كشف عمال إغاثة وسكان محليون أن متمردين أوغنديين قتلوا وخطفوا وشوهوا عشرات المدنيين شمال البلاد, في إطار سلسلة من الاضطرابات والمواجهات بين القوات الحكومية ومتمردي ما يسمى جيش الرب للمقاومة. 

وقال أحد عمال الإغاثة البارزين في جولو بوقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء إن المتمردين كثفوا هجماتهم بدرجة كبيرة في الأسابيع القليلة الماضية.  

وأوضح مسؤول أمني محلي وعضو بالبرلمان أن جيش الرب اختطف أكثر من 60 مدنيا الأسبوع الماضي فقط. ويقول صحفيون محليون وعمال إغاثة دوليون في الشمال إن نحو 80 من أفراد القوات ومليشيات الدفاع المحلية قتلوا خلال الأسبوعين الماضيين. 

ونفى الجيش الأوغندي الذي نادرا ما يعترف بسقوط قتلى بين صفوفه التقارير الخاصة بأعداد الضحايا، قائلا إن أعداد المختطفين الواردة مبالغ فيها. ولم يتسن تأكيد التقارير بسبب الافتقار للأمن في المنطقة. 

ويشير عمال الإغاثة إلى أن أغلب المختطفين من المراهقين الذين يفترض أنهم سيجبرون على الخدمة في جيش الرب. 

واتهم مسؤولون محليون جيش أوغندا بالتراخي للسماح للمتمردين بالتحرك لمسافات طويلة سيرا على الأقدام، قبل مهاجمة مخيمات المدنيين المهجرين. 

وقد تسبب القتال الدائر منذ 19 عاما بين الحكومة وهؤلاء المتمردين في تشريد  نحو 1.6 مليون شخص في الشمال. وبعد فشل محادثات في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بدأت المواجهات تزداد شراسة.  

المصدر : رويترز