طهران ترفض التخلي نهائيا عن أنشطة التخصيب (الفرنسية-أرشيف)

تعهدت إيران قبل محادثاتها اليوم في باريس مع الدول الأوروبية بالمضي قدما في برنامجها لإنتاج الوقود النووي للأغراض السلمية.

وأكد نائب رئيس هيئة الطاقة النووية الإيرانية محمد سعيدي أن بلاده مصممة على التحرر من القيود الدولية على الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.

وقال سعيدي إن طهران تتمسك بحقها في امتلاك برنامج نووي كامل لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء نتيجة ارتفاع مستويات المعيشة. وأوضح أن هذا البرنامج سيشمل توفير الوقود النووي واستكمال مفاعل أبحاث الماء الثقيل الذي سيكون قادرا على إنتاج كميات كبيرة من البلوتونيوم.

لكن المسؤول الإيراني قال إن بلاده تعتزم فقط إنتاج وقود يورانيوم مخصب من درجة أقل لوحدات الطاقة السلمية وليس اليورانيوم العالي التخصيب الذي يمكن أن يستخدم في صنع أسلحة نووية.

وأكد المفاوض النووي حسين موسويان أن طهران ستبحث إنهاء المحادثات مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا إذا لم تحقق جولة محادثات اليوم تقدما.

وتحاول الدول الأوروبية من جهتها إقناع إيران بالتخلي نهائيا عن برنامج تخصيب اليورانيوم مقابل حوافز سياسية واقتصادية. واستبعد دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي أن تقدم إيران أو الترويكا الأوروبية تنازلات في هذه الجولة، فطهران ترفض التخلي عن برنامج التخصيب وتعرض بدلا من ذلك السماح بمزيد من التفتيش من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقصر تخصيب اليورانيوم على مستوى منخفض جدا.

لكن هذا الأمر غير مقبول للأوروبيين الذين يريدون وقف برنامج التخصيب وتفكيكه، وعزز موقف الاتحاد الأوروبي التأييد الرسمي للولايات المتحدة لتقديم حوافز إذا أنهت إيران تخصيب اليورانيوم.

شارون ينفي
وفي هذا السياق نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون نية حكومته مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

وأوضح الناطق باسم رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي أن شارون أكد أثناء اجتماعه بوفد من أعضاء الكونغرس الأميركي أن إسرائيل تواصل دعم الجهود الدبلوماسية التي يبذلها المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

من جهة أخرى أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مقابلة صحفية أن إيران ليست العراق وأن اجتياحها غير مطروح في الوقت الراهن.

وأشار بلير في تصريح لمجلة "مسلم نيوز" إلى استمرار الجهود الدبلوماسية الأوروبية لحمل طهران على التخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم.

المصدر : وكالات