أجهزة التحقيق لم تستطع كشف سر العنف المتصاعد داخل المجتمع الأميركي
(رويترز-ارشيف)
قتل طالب في مدرسة ثانوية أميركية تسعة أشخاص وأصاب 14 قبل أن يطلق النار على نفسه في مدرسة ومنزل بمحمية هندية شمال ولاية مينيسوتا.
وأوضح باول ماكابي من مكتب التحقيقات الاتحادي اليوم الثلاثاء أن من بين القتلى حارس أمن ومعلمة وثلاثة تلاميذ، إضافة إلى المسلح الذي تصرف بشكل فردي على حد قول جهات التحقيق.
وأشار مكتب التحقيقات إلى أن نفس الطالب أطلق الرصاص على شخصين فأرداهما قتيلين بمنزل في المحمية, وقال إنه مازال من المبكر جدا التكهن بدوافع إطلاق النار, مشيرا إلى أن التحقيقات الجارية ستكشف النقاب عن دوافع الحادث.
وحدد مسؤولون آخرون الشخصين بأنهما جد المهاجم وجدته. وقال مسؤول بإدارة الإطفاء لمحطة "سي.بي.أس نيوز" التلفزيونية إن الجد ضابط شرطة منذ وقت طويل بالمحمية. 
وقال فيرنون بيليكورت من الحركة الأميركية الهندية في منيابولس إن الشاب أطلق الرصاص على جده وعلى جدته ثم توجه إلى المدرسة وأطلق الرصاص على نحو 16 آخرين. وأضاف بيليكورت أن المحمية يقيم بها أفراد قبيلة تعرف بشكل عام باسم قبيلة تشيبيوا. 
وجاء هذا الحادث بعد حادث آخر لإطلاق رصاص يوم 12 مارس/آذار الجاري أودى بحياة سبعة مصلين أثناء قداس بكنيسة قرب ميلووكي بولاية ويسكونسن انتهى أيضا بانتحار المهاجم.
وفي عام 2003 قتل طالب بمدرسة روكوري الثانوية بوسط مينيسوتا زميلين له بإطلاق الرصاص عليهما, ومازال ذلك الطالب ينتظر المحاكمة.

المصدر : وكالات