نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون نية حكومته مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.
 
وأوضح الناطق باسم رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي أن شارون أكد أثناء اجتماعه بوفد من أعضاء الكونغرس الأميركي أن إسرائيل لا تنوي مهاجمة إيران، وتواصل دعم الجهود الدبلوماسية التي يبذلها المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
 
تأتي هذه التصريحات ردا على ما ورد في صحيفة صنداي تايمز البريطانية بأن إسرائيل وضعت خططا لشن هجمات جوية وأرضية مزدوجة على المواقع النووية الإيرانية إذا ما فشلت الجهود الدبلوماسية في إقناع طهران بوقف برامجها النووية.
 
وقالت الصحيفة إن المجلس الأمني المصغر أعطى "موافقته المبدئية" على مهاجمة إيران في اجتماع خاص عقد بمزرعة شارون بصحراء النقب في فبراير/شباط الماضي.
 
من جهتها سارعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى القول إن واشنطن لم تفوض إسرائيل بشن أي هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية.
 
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بالسعي لتطوير برامجها النووية. ولم تستبعد واشنطن اللجوء إلى الخيار العسكري لمنع إيران من صنع القنبلة النووية في حال فشل المساعي الدبلوماسية.
 
وتحاول كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا إقناع إيران بالموافقة على وقف أنشطتها النووية مقابل إقامة علاقات تجارية وأمنية ودبلوماسية، إضافة إلى توقيع اتفاقيات للتعاون التكنولوجي.

المصدر : الفرنسية