أنصار من حزب عوامي ببنغلاديش يحتجون على الهجوم على حزبهم(الفرنسية-أرشيف)
اتهمت الشرطة البنغالية عشرة أشخاص بالهجوم الذي استهدف تجمعا للمعارضة في يناير/كانون الثاني وأودى بحياة خمسة أشخاص على رأسهم وزير المالية السابق.
 
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن أربعة من المتهمين -بينهم من ألقى القنبلة وجميعهم من القادة المحليين أو العاملين بفرع حزب بنغلاديش الوطني الحاكم - اعترفوا بالجريمة.

من جانبه قال مساعد قائد الشرطة منشي عتيق الرحمن إن مدبر العملية يدعى عبد القيوم وقد استعان بشخص اسمه زين العابدين مؤمن ودفع له ما يقارب 800 دولار لتنفيذ الهجوم. وقد ألقي القبض على ثمانية متهمين بينما مازالت الشرطة تطارد اثنين مازالوا فارين.
 
وكانت عائلة وزير المالية السابق وزعيم حزب رابطة عوامي المعارض الرئيسي شاه أبو محمد شمس الكبرياء  الذي لقي حتفه في الحادث، رفضت نتائج التحقيق المحلية وطالبت الحكومة بالاستعانة بمكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي للتحري عن الهجوم. وذكرت وكالة أنباء محلية أن وفد التحقيقات الفيدرالي سيصل المدينة خلال هذا الأسبوع لإجراء التحقيق.
 
وكانت رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة رابطة عوامي الشيخة حسينة نجت هي الأخرى من هجوم بقنابل في تجمع حاشد في أغسطس/آب الماضي وتسبب في مقتل 23 من قادة وأعضاء رابطة عوامي وإصابة العشرات.
 
يذكر أن شمس الكبرياء (73 عاما) انضم لحزب عوامي  بداية التسعينيات بعد أن عمل دبلوماسيا وأمينا تنفيذيا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

المصدر : وكالات