حملت حكومة ميانمار معارضين منفيين مسؤولية الانفجارات الأخيرة في البلاد حسب ما أوردته وسائل الإعلام في يانغون.

وقالت صحيفة ميانما أهلين اليومية المملوكة للدولة إن "الحكومة تلقت معلومات منذ أوائل يناير/كانون الثاني بأن مخربين منفيين ينشطون على الحدود يحيكون مؤامرات لتكثيف أنشطتهم التخريبية في ميانمار".

وأوردت الصحيفة أن انفجار يوم الخميس بمحطة الحافلات جاء بعد يوم من إبطال الشرطة مفعول قنبلة أخرى أخفيت داخل حافلة في محطة أخرى للحافلات جنوبي يانغون، كما انفجرت قنبلة في وقت مبكر صباح أمس في غرفة بفندق بانوراما مما أسفر عن بعض الأضرار المادية فقط. 

وذكرت الصحيفة أسماء جماعات معارضة في المنفى يتهمها النظام العسكري "بتجنيد وتدريب وإرسال مخربين" رغم أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

كما حمل الجيش الذي يحكم ميانمار منذ عام 1962 "عناصر تخريبية" المسؤولية عن هجمات سابقة، وهو مصطلح يستخدم عادة للإشارة إلى معارضين سياسيين وجماعات متمردة من الأقليات العرقية تقاتل من أجل حكم ذاتي.

وتأتي الانفجارات وسط إجراءات أمن مشددة في العاصمة قبل عطلة عيد الجيش في 27 مارس/آذار الحالي حيث من المعتاد أن يلقي قائد النظام العسكري الحاكم الجنرال ثان شوي كلمة بهذه المناسبة.

المصدر : رويترز