طالبان تغتال مرشحا للانتخابات البرلمانية وتتوعد الآخرين
آخر تحديث: 2005/3/21 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: وزارة الدفاع الروسية تنفي قصف قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور
آخر تحديث: 2005/3/21 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/11 هـ

طالبان تغتال مرشحا للانتخابات البرلمانية وتتوعد الآخرين

مخاوف من تصاعد وتيرة هجمات طالبان مع قدوم الربيع (الفرنسية-أرشيف)
قال الناطق باسم طالبان الأفغانية إن حركته اغتالت أحد المرشحين للانتخابات البرلمانية واثنين من مرافقيه في ولاية خوست شرقي أفغانستان.
 
وهدد لطيف الله حكيمي في اتصال هاتفي مع مراسل الجزيرة في إسلام آباد من مكان مجهول بأن الحركة ستجعل من كل مرشح لتلك الانتخابات هدفا لها.
 
وقررت السلطات الأفغانية إجراء أول انتخابات برلمانية تأجلت مرارا يوم 18 سبتمبر/ أيلول القادم. وقال رئيس اللجنة الانتخابية بسم الله بسميل في مؤتمر صحفي بكابل الأحد إن انتخابات المجالس المحلية ستجرى بنفس اليوم.
 
وقد دعي أكثر من 10.5 ملايين أفغاني 40% منهم من النساء لانتخاب 249 نائبا إلى الجمعية الوطنية، من بين أكثر من 10 آلاف مرشح يمثلون 50 حزبا سياسيا معظمهم من المجاهدين السابقين الذي قاتلوا الاحتلال السوفياتي للبلاد.
 
وتأجل موعد الانتخابات البرلمانية عدة مرات خلال الأشهر الثمانية الأخيرة بعدما كان مقررا تنظيمها في يونيو/حزيران 2004، مع أول انتخابات رئاسية جرت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وفاز فيها الرئيس حامد كرزاي. 
 
الانتخابات البرلمانية كان مقررا إجراؤها مع الرئاسية (الفرنسية-أرشيف)
وعزت السلطات أسباب التأجيل إلى مخاوف أمنية متمثلة بتهديدات مقاتلي حركة طالبان، إضافة إلى أسباب فنية تتعلق بقاعدة المعلومات الخاصة بالإحصاء السكاني وحدود الأقاليم والولايات الأفغانية.
 
تجدر الإشارة إلى أن كرزاي -الذي تقلد السلطة عقب حملة قادتها واشنطن وأطاحت بحكومة طالبان أواخر عام 2001– ليس لديه أي حزب سياسي، ويحتاج أعضاء حكومته إلى موافقة أعضاء البرلمان المنتخب لبقائهم في مناصبهم.
 
وكانت طالبان فشلت في تعطيل الانتخابات الرئاسية بأكتوبر/ تشرين الأول الماضي رغم وقوع بعض الهجمات.
 
ورغم تضاؤل عدد الهجمات في الأشهر القليلة الماضية بسبب موسم الشتاء لكن هناك مخاوف من تصاعد وتيرة الهجمات مع قدوم الربيع، إذ قتل خمسة أشخاص وجرح 32  آخرون في انفجار وقع الخميس الماضي بمدينة قندهار الجنوبية المعقل السابق لطالبان.
المصدر : الجزيرة + وكالات