رايس تحاضر في إحدى جامعات طوكيو أمس عن السياسة الخارجية الأميركية (الفرنسية)
تجتمع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع مسؤولين من كوريا الجنوبية اليوم في محاولة لاستئناف المحادثات المتوقفة بشأن الملف النووي لكوريا الشمالية.
 
وحثت رايس أثناء زيارتها لطوكيو أمس بيونغ يانغ على العودة فورا إلى مائدة المفاوضات السداسية التي تستهدف وقف برنامجها النووي، ونفت أي نية لدى الولايات المتحدة لغزو كوريا الشمالية.
 
وقال محللون إن سول تواجه تحديا يتمثل في كسر الجمود بين واشنطن وبيونغ يانغ للخروج من الطريق المسدود بشأن المحادثات السداسية وإعادة الطرفين إلى المفاوضات.
 
وتزامنت زيارة رايس مع مناورات عسكرية مشتركة تجريها قوات أميركية وكورية جنوبية لاختبار استعدادات قوات البلدين لمواجهة أي هجوم من جانب كوريا الشمالية.
 
وقالت صحيفة "رودونغ سينمون" الكورية الشمالية الرسمية إن المناورات تعتبر "مناورة لحرب نووية ضد الشمال من الألف إلى الياء بالنظر إلى طبيعتها وحجمها ومكوناتها".
 
وانسحبت كوريا الشمالية -التي أعلنت أنها تمتلك أسلحة نووية- من المفاوضات السداسية الشهر الماضي، واشترطت أن تسحب رايس وصفها لبيونغ يانغ بأنها "مركز متقدم للطغيان" للعودة للمفاوضات.
 
وفشلت ثلاث جولات من المحادثات عقدت منذ أواخر العام 2002 بمشاركة الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية روسيا والصين واليابان في إحراز أي تقدم جوهري.
 
وتغادر رايس سول في طريقها إلى بكين في وقت لاحق من اليوم وهي آخر محطة ضمن أول جولة لها في آسيا كوزيرة للخارجية والتي شملت أيضا الهند وباكستان وأفغانستان.
 
وسوف تسعى وزيرة الخارجية الأميركية لدى الصين لكي تستخدم نفوذها مع كوريا الشمالية لإعادة بيونغ يانغ إلى المفاوضات. وتعد الصين أكبر مانح للمعونات لكوريا الشمالية والحليف الرئيسي الوحيد المتبقي لها.
 
وتقول واشنطن إنه يتعين على كوريا الشمالية تفكيك ترسانتها النووية كجزء من أي اتفاق، لكن بيونغ يانغ تقول إنها بحاجة إلى ترسانتها للدفاع عن نفسها ضد أي هجوم أميركي محتمل.

المصدر : وكالات