الأمم المتحدة تدعو للتصديق على بروتوكول لمكافحة التعذيب
آخر تحديث: 2005/3/19 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/19 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/9 هـ

الأمم المتحدة تدعو للتصديق على بروتوكول لمكافحة التعذيب

دعت الأمم المتحدة دول العالم للتصديق على بروتوكول لمكافحة ممارسات التعذيب، بعد تحذيرات من أن الاحترام الدولي للمعاهدات الأساسية لحقوق الإنسان يتضاءل مع وجود شكوك بشأن حظر التعذيب على نحو كامل.

وقالت مفوضية حقوق الإنسان في المنظمة الدولية لويز أربور إن هناك تراجعا في بعض أنحاء العالم لبعض من أوضح وأرسخ معايير حقوق الإنسان.

وأشارت أربور إلى أن "هناك أمثلة حديثة بأن ممارسات التعذيب تزداد في عدد من الدول الأعضاء وأن وجود حظر مطلق للتعذيب أصبح موضع تشكيك".

ونددت المسؤولة الأممية التي كانت تعرض تقريرها السنوي أمام مفوضية حقوق الإنسان في جنيف بـ"تفتت" حظر ممارسات التعذيب ودعت برلمانات دول العالم للتصديق على البروتوكول الاختياري لمكافحة التعذيب.

وينص البروتوكول الذي وضع قبل سنتين لمكافحة ممارسات التعذيب على السماح بزيارات مفاجئة للسجون ومراكز الاعتقال، إلا أنه لم تصدق عليه حتى الآن سوى ألبانيا والأرجنتين والدانمارك وليبيريا ومالطا وبريطانيا.

كما شددت أربور وهي أحد قضاة المحكمة العليا الكندية سابقا على ضرورة "تنفيذ الدول لالتزاماتها القانونية الدولية بعدم التعذيب ومنع آخرين من التعذيب".

ولم تذكر أربور أسماء، ولكن الولايات المتحدة تعرضت لانتقادات من جانب مدافعين عن حقوق الإنسان بشأن أساليب الاستجواب العسكري للمعتقلين الأجانب الذين يقولون إنها بلغت حد المعاملة غير الآدمية.

وتنفي واشنطن تغاضيها عن التعذيب في مراكز الاعتقال مثل معتقل غوانتنامو بكوبا حيث يحتجز نحو 500 من المشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة وجماعات إسلامية أخرى، ولكنها اعترفت بأن بعض السجناء الذين اعتقلوا في أفغانستان أو العراق أرسلوا للاستجواب في دول مثل مصر أو السعودية حيث كثيرا ما تتهم الأجهزة الأمنية باستخدام التعذيب.



المصدر : وكالات